السياسية - وكالات :


قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر،اليوم الثلاثاء، إن الظروف الجوية القاسية والفيضانات تدفع الفلسطينيين في غزة إلى أقصى حدودهم في كفاحهم اليومي من أجل البقاء.


وأضافت في تقرير نشر على حساب اللجنة في منصة "إكس" رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)أن درجات الحرارة المنخفضة والأمطار الغزيرة والرياح القوية تشكل تحديات جديدة للمجتمعات التي نزحت بالفعل عدة مرات، والتي تشهد الآن تمزق الخيام التي تعتمد عليها كملجأ، أو غمرها المياه، أو اقتلاعها.


ونقلت اللجنة عن وفاء خضير، وهي من سكان غزة القول: "خيامنا غارقة بالمياه، والأطفال الصغار مبللون، وأغطيتنا مبللة. إلى أين أذهب بعد أن دُمر منزلي؟ ليس لدي مكان أذهب إليه".


وأكدت أن العواصف الشتوية الأخيرة تسببت في فيضانات واسعة النطاق في المناطق المنخفضة ومخيمات النزوح. وبالنسبة للكثيرين، يتفاقم الكابوس بسبب انهيار المباني التي أضعفتها الأعمال العدائية أصلاً.


وأشارت إلى انتقال العديد من العائلات النازحة مع عدم توفر مأوى بديل، إلى مبانٍ غير سليمة هيكلياً، حيث تزيد الأمطار الغزيرة والرياح العاتية من خطر الانهيار، مما يحول هذه المساحات إلى ملاجئ تهدد الحياة بدلاً من كونها أماكن للحماية.


وأوضحت اللجنة أنه في دير البلح وخان يونس، تعيش العائلات في ملاجئ مؤقتة لا توفر سوى القليل من الكرامة والخصوصية والحماية من الظروف الجوية القاسية.




وأكدت اللجنة مواصلتها في جميع أنحاء غزة، دعم المجتمعات المحلية في الحصول على المياه والغذاء والرعاية الطبية التي تحتاجها.