قاليباف يعلن تصنيف جيوش دول أوروبا منظمات إرهابية
السياسية - وكالات :
أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الاحد، تصنيف جيوش الدول الأوروبية "منظمات إرهابية"،وذلك وفقاً للبند السابع من قانون الإجراء المتقابل، مشددا في الوقت نفسه على أن دول الاتحاد الأوروبي ستتحمل تبعات خطوة أدراج "الحرس الثوري الإيراني" على قائمة المنظمات الإرهابية.
وقال محمد باقر قاليباف، في كلمته قبل جدول أعمال الجلسة العلنية اليوم، وفقا لما أورده موقع قناة "العالم" الإيرانية: "أُعلن من هنا أيضاً أنه، ووفقاً للبند السابع من قانون الإجراء المتقابل إزاء تصنيف الحرس (الثوري الإيراني) منظمة إرهابية، فإن جيوش الدول الأوروبية تُعدّ منظمات إرهابية، وستتحمل دول الاتحاد الأوروبي تبعات هذه الخطوة".
وأضاف قائلا:"إن إيران القوية والمستقلة والموحّدة تُعدّ العائق الرئيسي أمام البرامج بعيدة المدى للنظام الاستكباري، ومن هنا تنبع العداوات ضد الثورة الإسلامية الإيرانية، لأنها استطاعت، بالاعتماد على الثقافة الإيرانية والإسلامية للشعب، بناء دولة قوية ومستقلة ومتكاملة".
وأكد أن الإجراء غير المسؤول الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي بتوجيه اتهام باطل ووصم الحرس الثوري الإيراني بالإرهاب، والذي جاء امتثالاً لتعليمات الرئيس الأمريكي وقادة الكيان الصهيوني، سرّع مسار تهميش أوروبا في النظام العالمي المقبل.
وقال قاليباف: "كنت قد أكدت سابقاً أن التيار الداعم للصهيونية يسعى في الغالب إلى صناعة أجواء إعلامية لترهيب الشعب الإيراني والشعوب المستقلة، لكن الجميع يعلم أن الشعب الإيراني يرى في الحرس الثوري جزءاً لا يتجزأ منه، إذ تولّى توفير أمنه، وكان إلى جانبه في جميع الشدائد، من الكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل وجائحة كورونا، وصولاً إلى الإعمار ومكافحة الحرمان. كما أن مثل هذه الحملات تؤدي إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي ودعم الشعب لحرس الثورة صوناً لكرامة البلاد وأمنها الوطني".
وأضاف رئيس مجلس الشورى الإيراني: إن الأوروبيين، بمحاولتهم توجيه ضربة للحرس الثوري الذي كان أكبر عائق أمام تمدد الإرهاب إلى أوروبا، إنما أطلقوا النار على أقدامهم، واتخذوا مرة أخرى، بطاعتهم العمياء للأمريكيين، قراراتٍ ضد مصالح شعوبهم. فالاتحاد الأوروبي يسعى عبر هذه الإجراءات إلى إرضاء سيده، أي الولايات المتحدة، كي تكفّ عن تهديد وحدة أراضيه، غير أن هذا السيد أثبت أنه لا يُولي قيمة لأتباعه".
وأوضح أن الحرس الثوري الإيراني يُعدّ أكثر مؤسسة فريدة لمكافحة الإرهاب في العالم، إذ أسهم، بمساندة شعوب المنطقة، في إسقاط حكم تنظيم "داعش" والقضاء على خطره العالمي، وقدم في سبيل مكافحة الإرهاب الدولي مئات الشهداء، من بينهم أحد أبرز وأكفأ قادته، الشهيد القائد قاسم سليماني.
وشدد قاليباف على أن حرس الثوري الإيراني، بالاستناد إلى دعم الشعب الإيراني ومستضعفي العالم، سيزداد قوة يوماً بعد يوم، مؤكداً أن الحرس الثوري فداء لإيران وللثورة الإسلامية، وأن عداوات داعمي الإرهاب في العالم لن تنال قيد أنملة من قوة هذه "الشجرة الطيبة".
هذا وارتدى نواب مجلس الشورى الإيراني الذين شاركوا في الجلسة العلنية للسلطة التشريعية الزي الخاص بالحرس الثوري الإيراني، وذلك رداً على خطوة الاتحاد الأوروبي بإدراج الحرس الثوري على قائمة "المنظمات الإرهابية"، كما أدان النواب قرار برلمان الاتحاد الأوروبي القاضي وأعلنوا تضامنهم ودعمهم لهذه القوة الحارسة للثورة، والتي وصفوها بأنها أكبر قوة لمكافحة الإرهاب في العالم.

