السياسية - وكالات:


توغلت قوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في قرية الأصبح بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في خطوة جديدة تعكس استمرار التحركات العسكرية الصهيونية في المنطقة الحدودية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، أن القوة "الإسرائيلية" تألفت من نحو ست آليات عسكرية، حيث دخلت إلى الحي الغربي من القرية، وشرعت بتنفيذ عمليات تفتيش لعدد من المنازل.

وأفاد المرصد بأن القوة الصهيونية أقدمت على خلع أبواب بعض المنازل بالقوة للدخول إليها، وسط حالة من التوتر والخوف بين الأهالي، دون ورود معلومات عن اعتقالات أو اشتباكات.

وذكر أن القوة انسحبت من القرية بعد انتهاء عمليات التفتيش، في حين لم تُعرف الأهداف الحقيقية وراء هذا التوغل.

وأشار المرصد إلى أن هذه الحادثة تأتي في ظل تكرار عمليات التوغل والانتهاكات في مناطق ريف القنيطرة، ما يثير مخاوف السكان من تصاعد الأوضاع الأمنية في المنطقة.