السياسية - وكالات :


أكّد الخبير الفلسطيني في شؤون الأسرى، جمال فروانة، أن الأسرى الفلسطينيين بحاجة اليوم لوقفة جادة وتنسيق على أعلى المستويات لخلق حراك واسع يوازي حجم التضحيات والمعاناة والآلام والجرائم التي ترتكب بحقهم في سجون العدو الإسرائيلي.

وقال فروانة، في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) اليوم الخميس: "في يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق 17 أبريل من كل عام، نحن بحاجة لوقفة جدية من كل الفصائل والقوى والقيادة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية المعنية بشؤون الأسرى الفلسطينيين، وتنسيق عالي المستوى مع الجهات الرسمية والشعبية العربية، وكذلك مع المؤسسات الدولية والحقوقية وأحرار العالم الداعمين لقضايا شعبنا، وكذلك مع الجاليات العربية والفلسطينية حتى نخلق حراكاً واسعا يوازي حجم التضحيات والمعاناة والآلام والجرائم التي ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني".

وأضاف: "يوم الأسير الفلسطيني هو دعوة للتفاعل تضامناً ودعماً وسنداً للأسرى في سجون الكيان الإسرائيلي. هذا اليوم الذي كرمت فيه القيادة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والإسلامي الأسير الفلسطيني على نضاله خارج السجون وداخلها".

واعتبر يوم الأسيرة الفلسطيني، "يوم الإرادة والتحدي الفلسطيني، وانتصار الإرادة على السجان الإسرائيلي".



وتابع: "هذا اليوم يعبّر عن تاريخ حافل للحركة الفلسطينية الأسيرة منذ عام 1967 وحتى اليوم، تخلل هذه الفترة استشهاد أكثر من 340 أسيراً داخل السجون الصهيونية، منهم 89 أسيرا استشهدوا بعد السابع من أكتوبر 2023".



ولفت الخبير في شؤون الأسرى الفلسطينيين، إلى أن العدو الإسرائيلي اعتقل أكثر من مليون فلسطيني في سجونه، منهم 9600 أسيراً، لا زالوا موجودين داخل السجون بينهم 84 أسيرة فلسطينية مازلن داخل السجون، و350 طفل أسير ما زالوا في سجون العدو أيضاً، بالإضافة إلى 1300 أسير تحت بند مقاتل غير شرعي، جميعهم من قطاع غزة، مشيراً إلى أن العدو اعتقل منذ السابع من أكتوبر 2023، أكثر من 25 ألف فلسطيني.



وأكد فراونة على أهمية احياء يوم الأسير الفلسطيني من خلال تسليط الضوء على معاناة وآلام الأسرى، خاصة في ظل الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الكيان الصهيوني، لاسيما مع إقرار قانون إعدام الأسرى الذي شرعه الكيان.



وأكمل: "يوم الأسير الفلسطيني محطة لتقييم أدائنا وفعلنا وجهدنا وحراكنا تجاه الأسرى وعلى كل المستويات الفلسطينية والعربية والدولية".