السياسية - وكالات :

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، وردا على سؤال عن خطوط ايران الحمراء وهل من المحتمل أن تُدرج مسألة القدرات الصاروخية الإيرانية على جدول أعمال المفاوضات؟ وصف بقائي هذا السؤال بأنه غريب، وأكد أن إيران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية.


وحول الأخبار المتضاربة التي أثيرت حول مشاركة نائب الرئيس الامريكي "فانس" في المفاوضات المحتملة، وهل سيطرأ أي تغيير على تشكيلة فريق التفاوض الإيراني؟ قال:" ليس لدي رأي في الاحتمالات والافتراضات. الأمر الواضح هو أننا لن نسمح لأي قضية لا تتعلق بجوهر
المفاوضات أن تصرف انتباهنا عن مصالحنا الوطنية. الأهم بالنسبة لنا هو العمل ضمن إطار توجيهات واضحة واتخاذ مواقف واضحة".


وتابع: "لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن عقد الجولة القادمة من المحادثات، أو موعدها، أو كيفية انعقادها. لذا، في حال اتخاذ مثل هذا القرار، ستُناقش المسائل الرسمية والتفاصيل في الوقت المناسب".


وعن الضامن لأمن ايران ودور الدول الصديقة في المحافل الدولية ، أكد بقائي :" سبق وأن قلت إن الضامن الأمني الحصري والوحيد لإيران هو الشعب الإيراني؛ هذه نقطة أولى. ثانيا، جميع الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مسؤولة عن التزاماتها، ولا شك في ذلك.كما ان مسؤولية الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن أكبر من غيرها".


وفي هذا السياق، اشاد بقائي باجراءات روسيا والصين المسؤولة في استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار كان في الحقيقة قرارا معاديا للسلام تماما ومناقضا للحقائق. مضيفا : "أننا على اتصال مستمر مع كلا البلدين، الصين وروسيا، ونعتقد أنه في النهاية من مصلحة المجتمع الدولي بأكمله أن تتم محاسبة أمريكا والكيان الصهيوني على انتهاكاتهما للقانون التي خلفت تداعيات كبيرة في منطقتنا. يمكن أن تتم هذه المحاسبة سواء في إطار الأمم المتحدة ومجلس الأمن، أو في أطر إقليمية أخرى مثل بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، حيث يمكن لكل من روسيا والصين أن تلعبا دورا مهما جدا".


وحول ما إذا كانت إيران ستحدد شروطا مسبقة في حال كان هناك جولة مقبلة من المفاوضات، وما إذا كان رفع الحصار البحري يمكن أن يكون أحد الخيارات، قال: "يمكنكم أن تسمّوه شرطا أو شرطا مسبقا ، لكن موقفنا واضح ومعقول للغاية. أساسنا هو المصالح الوطنية لإيران. نحن لا نطالب بشيء يتجاوز حقوق ومصالح إيران الوطنية، ولن نسمح بأن تُنتهك هذه الحقوق بسبب بلطجة الآخرين."


واردف : "فيما يتعلق بالوضع الحالي، فإننا نواجه انتهاكات لوقف إطلاق النار؛ ففي الفترة التي كان من المفترض أن يسود فيها هذا التوقف، شهدنا انتهاكات في لبنان، كما طُرح- بحسب زعمهم- موضوع الحصار البحري على إيران، إضافة إلى الاعتداء على سفينة تجارية. وكل هذه الحالات تُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وكذلك خرقا واضحا لوقف إطلاق النار. وفي مثل هذه الظروف، يُطرح فعلا السؤال: كيف يمكن الوثوق بادعاء الولايات المتحدة بشأن المصالحة والدبلوماسية؟".