وزارة النفط والمعادن تنظّم وقفة بالذكرى السنوية للصرخة 1447هـ
السياسية:
نظّمت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها، اليوم وقفة بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1447هـ تحت شعار " الصرخة .. سلاح وموقف".
وأكد المشاركون في الوقفة التي تقدّمها وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير ونائبه محمد النجار والوكيل المساعد لشؤون المعادن الدكتور يحيى الأعجم، ومدراء العموم والموظفون، أهمية إحياء ذكرى الصرخة لتعزيز الهوية الإيمانية والتمسك بالمشروع القرآني في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل".
وأشاروا إلى ضرورة رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد من قبل الأعداء ضد الشعب اليمني، معتبرين إحياء ذكرى الصرخة، تجديدًا للعهد بالصمود والثبات في مواجهة الطغيان الأمريكي، الإسرائيلي.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة، أن الشهيد القائد تحرّك بشجاعة وثبات لإعلان صرخته المدوّية في وجه المستكبرين في مثل هذه الأيام، لافتًا إلى الأثر الذي أحدثته الصرخة في تغيير واقع الأمة ومناهضة المشروع الأمريكي، الصهيوني.
وأكد أهمية إحياء ذكرى الصرخة لما تمثله من دلالات إيمانية في تنوير الأمة وتعريفها بالعدو الحقيقي "أمريكا وإسرائيل"، مشيرًا إلى أهمية استمرار حملة مقاطعة البضائع الأمريكية، والإسرائيلية ورفع الصوت عالياً في مواجهة المؤامرات الصهيونية على الإسلام والمسلمين.
وأفاد البيان، بأن الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد كسرت حاجز الخوف وكشفت الحقائق والأقنعة التي تتشدّق بها قوى الاستكبار العالمي بحقوق الإنسان والمرأة والطفل، فيما تُمارّس أبشع جرائم الإبادة والانتهاكات في فلسطين ولبنان والعراق واليمن وإيران.
ونددّ بحالة التبعية والعمالة لبعض الأنظمة العربية والإسلامية وهرولتها للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني إرضاءً لأمريكا والغرب، داعين أبناء الأمة إلى أن يصرخوا بالشعار، الذي يعد تجسّيدًا للبراءة التي أمر الله بها في كتابه العزيز، فضلًا عن أنه يمثل حربًا نفسية للأعداء الذين يشنون أعتى عدوان للقضاء على الشعار الذي أرّق مضاجع المستكبرين.
سبأ

