العفو الدولية: تدمير "اسرائيل" للمباني السكنية في غزة يفاقم معاناة النازحين الفلسطينيين
السياسية - وكالات :
قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء،
إن تدمير "إسرائيل" غير المبرر وغير المشروع للمباني المرتفعة المدنية في
قطاع غزة، لا يزال يخلّف عواقب وخيمة على العائلات الفلسطينية النازحة في القطاع المحتل.
وأوضحت المنظمة، في تدوينة على منصة
"إكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن إعادة الإعمار، يظل حلمًا
بعيد المنال في ظلّ إبادة جماعية مستمرة وغارات جوية لا تتوقف رغم وقف إطلاق النار
المزعوم المُبرم في أكتوبر 2025.
وأضافت: "يتعيّن على "إسرائيل
"السماح بالوصول الفوري وغير المقيّد للمساعدات والبضائع الضرورية، بما في ذلك
مواد الإيواء".
وشددت "العفو الدولية" على ضرورة
محاسبة المسؤولين "الإسرائيليين" الذين أصدروا أوامر التدمير غير المشروع،
أو العقاب الجماعي، أو أفعال الإبادة الجماعية.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو
الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة
جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,742 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم
من الأطفال والنساء، وإصابة و172,565 آخرين، حتى أمس الثلاثاء، في حصيلة غير نهائية،
حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ
الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة
حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين
متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع
دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

