وقفات حاشدة في المحويت تأكيداً على دعم غزة ولبنان والتنديد بجرائم العدو الصهيوني
السياسية:
شهدت محافظة المحويت، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تأكيداً على ثبات الموقف الشعبي المساند للشعبين الفلسطيني واللبناني، وتنديداً باستمرار العدوان الصهيوني الغاشم على غزة ولبنان، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وانتهاكات متواصلة.
ورفع المشاركون في الوقفات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، في مركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، العلم الفلسطيني ولافتات منددة بجرائم الاحتلال الصهيوني، ومؤكدة ثبات الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة.
ورددّوا هتافات الغضب الشعبي تجاه ما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم بحق المدنيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشريف، مؤكدين استمرار الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة.
وأشاروا إلى استمرار مواصلة الصمود والثبات في مواجهة قوى العدوان والاستكبار، ورفض الإساءة للمقدسات والقرآن الكريم.
وأكد بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بغضب بالغ وألم شديد استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية والقدس الشريف، رغم الاتفاقيات والعهود المعلنة.
وأشار إلى أن الكيان الصهيوني، يواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والنساء، وتدمير المنازل والبنية التحتية في غزة، إلى جانب ممارساته الوحشية بحق الأسيرات الفلسطينيات، واستخدامه مختلف أساليب القمع والإرهاب.
وأوضح البيان، أن العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان، يكشف الطبيعة الإجرامية للكيان الصهيوني، في ظل صمت دولي وتخاذل عربي وإسلامي تجاه ما تتعرض له الأمة من استهداف لمقدساتها وقضاياها المصيرية.
وجدّد التأكيد على ثبات الموقف اليمني الداعم للشعب الفلسطيني وقوى المقاومة، ورفض كل أشكال التطبيع والتخاذل، داعين الشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد لنصرة فلسطين والدفاع عن المقدسات الإسلامية.
كما أكد البيان، العهد والوفاء لأبناء غزة ولبنان، وكافة قوى ومحور الجهاد والمقاومة، مشيرًا إلى الوقوف إلى جانبهم في كل الأوقات والظروف، وأنهم لن يكونوا وحدهم.
ولفت إلى استمرار التعبئة وارتفاع مستوى الجهوزية، وأن السلاح حاضر والأيدي على الزناد، وأن النصر من عند الله وحده.
ودعا البيان الجميع إلى متابعة محاضرات ودروس السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي يلقيها يومياً عند الساعة الرابعة عصراً، وحث على تفهمها واستيعاب مضامينها وما تتضمنه من أسس وثوابت مهمة في معركة الأمة وصراعها مع أهل الكتاب، والالتزام الكامل بما تتضمنه من توجيهات ومتطلبات مهمة للمرحلة القادمة.
وحذّر البيان جميع المسلمين من عواقب التفريط والتنصل عن المسؤولية تجاه قضايا الأمة المركزية، مؤكداً أن الخطر الحقيقي يكمن في الصمت والتخاذل، وليس في الجهاد الذي يمثل سبيل النجاة والحل الوحيد للأمة.
وأدان البيان واستنكر استمرار النظام السعودي في استغلال فريضة الحج ومنع اليمنيين من زيارة بيت الله الحرام بدوافع سياسية متعددة لا تخدم سوى العدو الأمريكي والإسرائيلي، داعياً في الوقت ذاته إلى مواصلة التعبئة الداعمة للمرابطين في جبهات العزة والكرامة.
ودعا إلى أن تكون مناسبة عيد الأضحى المبارك محطة لصلة الأرحام، والإحسان إلى الفقراء والمساكين، والاهتمام بنظافة الشوارع والحدائق العامة، والحفاظ على المظهر الحضاري للشعب اليمني.
وطالب بيان الوقفات، المجتمع ورجال المال والأعمال والوجهاء والشخصيات الاجتماعية إلى التفاعل الواسع والمساهمة الفاعلة في دعم القوافل العيدية للمرابطين في جبهات العزة والكرامة، عرفاناً بتضحياتهم وصمودهم في الدفاع عن الوطن وسيادته وأمنه واستقراره.
واعتبر، دعم المرابطين يمثل واجباً وطنياً ودينياً وأخلاقياً، يُجسّد قيم التكافل والتلاحم بين أبناء الشعب اليمني، داعياً إلى تعزيز روح البذل والعطاء والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى والمرابطين، تقديراً لمواقفهم البطولية وتضحياتهم في مواجهة قوى العدوان والاستكبار.
سبأ

