السياسية - وكالات:


وجّهت إدارة العلاقات العامّة في حرس الثورة الإسلامية في إيران رسالة إلى المشاركين والمنظّمين في التجمّعات الشعبية في البلاد، شدّدت فيها على أنّ "المفاوضات هي ساحة أخرى من ساحات المواجهة في ميدان المعركة"، وتتطلّب استمرار الحضور في الشوارع ومؤازرة "جنود الدبلوماسية".

وخاطب حرس الثورة أبناء الشعب الإيراني بالقول إنه لأكثر من 80 ليلة متتالية، كانت شوارع وساحات إيران في المدن والقرى لوحةً، مؤكّداً أنّ هذه التجمّعات خلقت مشاهد تُعتبر "معجزةً لا تُصدّق" في حسابات أعداء الوطن، ولا سيما أميركا والكيان الصهيوني.

وتقدّم البيان بالشكر والتقدير للخطباء الذين أضاءوا بخطاباتهم الحماسية شعلة الإدراك في تجمّعات الوطن والمنطقة، وللفنانين الذين رفعوا بقلمهم وصورهم وأغانيهم وعروضهم لغة الاحتجاج ضدّ غطرسة الكبرياء، ودعماً للقوات المسلحة. كما شمل التقدير المديرين، وأصحاب الملاعب، والفنانين، والعاملين الذين ساهموا في توفير المرافق وتمهيد الطريق لحضور ملايين من الإيرانيين.

وفي السياق ذاته، حيّا البيان الرياضيين الذين أظهروا بحضورهم أنّ الملاعب الرياضية ساحة أخرى للجهاد في شرح وتجسيد الوحدة الوطنية، ورجال إنفاذ القانون والأمن وقوات الباسيج الذين حموا حرمة الأماكن للحاضرين في التجمّعات، إضافة إلى العاملين في المجال الثقافي الذين زيّنوا الشوارع وأنشأوا أماكن تتميّز بنصوص وصور قيّمة.

وختم حرس الثورة رسالته بالتأكيد أنّ الشعب الإيراني كشف للعدو أمام أعين العالم عن صلابة النظام الإسلامي وقدرته على الردع، وإخلاصه مع القوات المسلحة في ساحة المعركة، مثبتاً أنّ الإنجاز لإيران ليس وليد الصدفة بل ثمرة إرادة، وإيمان بالمصالح الوطنية، وتناغم ومحبة.

ومنذ بداية العدوان، يواصل الإيرانيون الخروج إلى الشوارع في تظاهرات دعماً للثورة الإسلامية وتنديداً بالعدوان الأميركي - الإسرائيلي منذ 28 شباط/فبراير الماضي. ما عكس التفافاً شعبياً حول النظام وخيار المواجهة وتماسكاً داخلياً.