السياسية - وكالات:



تعرضت محافظة النبطية جنوبي لبنان، منذ بعد ظهر اليوم الثلاثاء، إلى موجات واسعة من الغارات الجوية المتواصلة التي شنها طيران العدو الإسرائيلي بالتزامن مع قصف مدفعي على عدد من المناطق، ما تسبب في ارتقاء المزيد من الشهداء، ودمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة والمحال والمؤسسات التجارية.

وطبقاً للوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، تعرضت مدينة النبطية لسلسلة غارات، بعد ظهر اليوم، شنتها الطائرات الحربية للعدو الإسرائيلي، وألحقت دمارا كبيرا بمحلة نزلة الكمال، وسنتر مدينة، ومحيط قاعة "الارشاد"، ومحيط معهد "امجاد" في حي البياض، ومحيط "روضة الصالحين".

وأدت غارة صهيونية على محيط مستشفى نبيه بري الحكومي إلى أضرار كبيرة بأقسام المستشفى، كما أدت الغارات المعادية التي استهدفت بلدة حبوش والبالغة أكثر من 10 غارات في فترة بعد الظهر، وتركزت على حيي السهل والبيدر إلى استشهاد المواطن اللبناني عبدالله محمد طفيلي وولديه الطفلين علي وعباس بعدما دمرت غارة منزلهم.

كما تعرضت بلدة يحمر الشقيف إلى مزيد من الغارات الصهيونية وبلغت منذ الصباح وحتى مساء اليوم 23 غارة.

واستهدف طيران العدو بلدة ارنون بسلسلة غارات، طال 4 منها محيط قلعة الشقيف، فيما نفذت مسيّرة صهيونية غارة على دفعتين مستهدفة بلدة جبشيت.

وشنت الطائرات الحربية للعدو الإسرائيلي غارات على بلدات الكفور، ميفدون (5 غارات) ، كفررمان، قاعقعية الجسر، كفرصير (3 غارات) زوطر الغربية، والنبطية الفوقا، وعلى منطقتي كفرجوز وكفردجال في النبطية، بينما تعرضت بلدة كفرتبنيت لـ7 غارات.

وتزامن العدوان الجوي الإسرائيلي مع قصف مدفعي مركز من جيش العدو طال ميفدون، شوكين، كفرتبنيت، النبطية الفوقا، وارنون.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.