وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان يهنئان قائد الثورة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
السياسية:
رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف المداني، برقية تهنئة إلى قائد الثورة - قائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك للعام 1447هـ .. جاء فيها:
مع فيض النفحات الإيمانية التي تظلل أمتنا في هذه الأيام المباركة، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، يسعدنا ويشرفنا في وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، ونيابة عن كافة قادة وضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة الأباة، المرابطين في ثغور العزة وميادين الكرامة، أن نرفع إلى مقامكم الجهادي أخلص التهاني وأسمى التبريكات، مقرونة بآيات الولاء والتسليم لخطواتكم المسددة وتوجيهاتكم الحكيمة.
إننا في هذه الأيام العظيمة، نجدد لله حمداً دائماً وأبداً لا ينقطع، ونشكره جل وعلا على أعظم النعم وأجلها؛ نعمة الهداية والتبيين، وأن اختصنا سبحانه وتعالى بالجهاد في سبيله تحت رايتكم الشريفة، وفي لوائكم الوضاء، ننهل من معين توجيهاتكم الحكيمة ما يرشدنا إلى الصراط المستقيم، ونستلهم من عميق إيمانكم، وراسخ يقينكم، وعظيم شجاعتكم ما نجابه به الطغاة والمستكبرين في الأرض وأدواتهم الخائبة، فكنتم بحق سفينة النجاة التي اختارها الله لشعبنا وللأمة جمعاء، لتقودها بحكمة وحنكة واقتدار وسط أمواج الفتن العاتية إلى بر الأمان والعزة والتمكين.
إننا نؤكد لكم، وبكل يقين، أنكم اليوم أمل المستضعفين في هذا العالم وحصنهم المنيع، ويدهم الطولى التي يضرب بها الله رقاب الكفار والمجرمين ويقطع بها دابر الطغيان.
لقد أعدتم للأمة هيبتها، وأحييتم في عروقها دماء الأنفة بعد طول خنوع، وبفضل مواقفكم الإيمانية العظيمة والتاريخية، ووقوفكم المشهود والمسؤول إلى جانب المستضعفين من أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم في معركته المصيرية، تبدلت موازين القوى، وأصبح العدو الصهيو-أمريكي وحلفاؤه يحسبون لليمن، لجيشه وشعبه وسلاحه، ألف ألف حساب، بعد أن عاينوا بأسكم، وشهدوا بأم أعينهم كيف تحولت غطرستهم التكنولوجية والعسكرية إلى عجز مقيم وفشل ذريع أمام خياراتنا الاستراتيجية.
إننا في القوات المسلحة اليمنية، ونحن نرقب إشاراتكم ونستمع إلى هديكم، لنؤكد لمقامكم الكريم أن أصابع مجاهدينا لم تزل مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسيلة جديدة للمواجهة؛ فالخيارات العسكرية في جعبتنا واسعة ومستمرة، وتتحرك بمرونة بالغة وفق ما تمليه مقتضيات الميدان الاستراتيجية وتطورات الأحداث، ولن نألو جهداً أو ندخر طاقة في تنفيذ توجيهاتكم، وخوض غمار المنايا تحت قيادتكم، حتى يكتب الله نصراً وتأييداً من عنده.
نسأل المولى القدير أن يحفظكم بعينه التي لا تنام، وأن يحيطكم بعنايته وتأييده، وأن يمدكم بعونه ونصره، وأن يعيد علينا وعليكم هذه المناسبة المباركة وقد تحققت على يديكم آمال الأمة بالفتح المبين، وتطهير المقدسات، ورفع راية الحق خفاقة فوق كل ربوع أرضنا المستقلة.
وكل عام وأنتم لليمن وللأمة قائدأ وملهماً وسنداً، وراياتكم فوق ذرى المجد خافقة،،
سبأ

