المقاومة اللبنانية تجبر قوة إسرائيلية على التراجع من حداثا وتستهدف آليتين في زوطر الشرقية
السياسية - وكالات:
تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها دفاعاً عن البلاد وشعبها ورداً على انتهاك الاحتلال لوقف إطلاق النار واعتداءاته التي طالت القرى الجنوبية، وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.
واستهدفت المقاومة، عند الساعة 07:40 من اليوم الثّلاثاء، آلية "نميرا" إسرائيلية في الأطراف الجنوبيّة الشرقية لبلدة زوطر الشرقية بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضية، وقد شُوهدت تحترق.
كذلك، استهدفت المقاومة آلية ثانية للاحتلال من النوع نفسه في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة زوطر الشّرقية بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضيّة وحققت إصابة مؤكدة، وذلك عند السّاعة 08:10.
وعند السّاعة 09:00 صباحاً، استهدفت دبّابة "ميركافا" للاحتلال في الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة لبلدة زوطر الشّرقية بمحلّقة "أبابيل" الانقضاضيّة وقد شوهدت الدّبابة تحترق.
واستهدفت المقاومة دبابة "ميركافا" إسرائيلية في منطقة البالوع في بلدة حداثا بالصّواريخ المباشرة ما أدى إلى تدميرها، وذلك عند الساعة 1:00 فجراً.
وأوضحت المقاومة أنّ هذه الـ"ميركافا" هي الثالثة التي تستهدفها بعد استمرار التصدي البطولي لقوّة من "جيش" الاحتلال حاولت التقدّم في حداثا، أمس الاثنين.
وفي إطار مواصلة التّصدّي البطوليّ في بلدة حدّاثا، استهدفت المقاومة، من السّاعة 22:00 أمس الإثنين وحتّى السّاعة 03:00 فجر الثّلاثاء، تجمّعات "جيش" الاحتلال في منطقة البالوع، القناطر، والملعب بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات.
وأكدت المقاومة أنّها أجبرت قوة للاحتلال على وقف التقدّم والانسحاب، مشيرةً إلى أنّه وأثناء انسحاب الاحتلال وعند الساعة 03:00 فجراً، فجرت المقاومة عبوةً ناسفةً بآليةٍ عسكريةٍ.
وأضافت المقاومة أنّه في هذا التصدي نفذ الاحتلال سلسلة غارات وقصف مدفعي على منطقة العمليّات لتغطية انسحابه باتّجاه بلدة رشاف.
وفي السياق، نشر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية مشاهد من عملية استهداف مستوطنات "نهاريا"، "كرمِئيل"، صفد و"كريات شمونة" شمالي فلسطين المحتلة بصلياتٍ صاروخية، بتاريخ 30-05-2026.
وفي غضون ذلك، أقرّ "جيش" الاحتلال، أمس الاثنين، بمقتل طبيب عسكري في لواء "غفعاتي" برتبة نقيب، وإصابة 7 آخرين بينهم 4 ضباط وقائد كتيبة، بهجوم نفّذته المقاومة الإسلامية في لبنان، بواسطة الطائرات المسيّرة الانقضاضية المفخخة.
ويعترف "الجيش" الإسرائيلي في تقاريره بأنّ "محلّقات حزب الله باتت تشكّل تهديداً حقيقياً له"، وبأنّ تعميق "المناورة البرية" لم ينجح في منع إطلاق المحلّقات الانقضاضية نحو تجمّعات الجنود أو باتجاه مستوطنات الشمال.

