قاليباف: انتهى عصر تهديد إيران بلا ثمن وأي اعتداء سيواجه بردّ قاسٍ
السياسية - وكالات :
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، أن المعركة مع أمريكا والكيان الصهيوني، أظهرت أن عصر تهديد إيران بلا ثمن قد انتهى، وأن أي اعتداء سيواجه بردّ قاسٍ ومُندمٍ ومتناسب.
وقال قاليباف، في رسالة بمناسبة ذكرى رحيل الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نشرتها وكالة "تسنيم"، إن "الإمام الخميني علّم الأمة الإيرانية ألا تتراجع أمام الجبروت والهيمنة، واليوم الأمة الإيرانية، مستلهمة من ذات المدرسة، أظهرت في معركتها مع أمريكا والكيان الصهيوني أن عصر تهديد إيران بلا تكلفة قد انتهى، وأن كل اعتداء سيواجه بردّ قاسٍ ومُندمٍ ومتناسب".
وأضاف: "الإمام الخميني علّم الأمة ألا تتراجع أمام الغطرسة والهيمنة، والأمة اليوم، مستلهمة من ذات المدرسة، أظهرت أن عصر تهديد إيران بلا تكلفة قد ولّى إلى غير رجعة".
وتابع: "شهر خرداد (مايو–يونيو) المليء بالأحداث، هو الشهر الذي ارتبط نصفه ببزوغ نهضة الإمام الخميني، الإمام الذي لم ينطق بكلمة إلا لله، ولم يخطُ خطوة إلا في سبيل الله، وبصحوة الأمة الإسلامية الإيرانية، ويصادف الرابع عشر منه الذكرى الملائكية لرحيل قدوة ومُحرر أحرار العالم، وبدء زعامة القائد الشهيد للثورة؛ إنه الشهر الذي يُعد فرصة لإعادة قراءة مقومات الهوية للثورة الإسلامية وتجديد العهد بالقيم العليا لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأردف: "لكن شهر خرداد هذا العام له نكهة أخرى. فبينما نُعظّم ذكرى المؤسس الكبير للثورة الإسلامية، نشعر بفراغ القائد الحكيم والشجاع والمجاهد للثورة الإسلامية، سماحة الإمام الشهيد علي الخامنئي، أكثر من أي وقت مضى".
واستطرد: "إن استشهاد ذلك القائد الرباني، وإن أوجع قلوب الشعب الإيراني والأمة الإسلامية، إلا أنه أظهر مرة أخرى عظمة طريق الإمام، ومتانة أسس الثورة الإسلامية، وقوة الشعب الإيراني الفريدة للعالم".
وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، أن "النهضة الإسلامية، والجمهورية الإسلامية، والثورة الإسلامية، بالاعتماد على مبدأ ولاية الفقيه الراقي، الذي هو استمرار لولاية رسول الله، والأئمة الهداة، تواصل بقيادة القائد الحكيم للثورة مسيرة التقدم والعزة والاقتدار بقوة. اليوم، العالم يشهد القوة العسكرية لإيران الإسلامية، وجهاد وأعاجيب أبناء هذه الأمة في الميدان، والحضور الواعي للشعب في الساحة، والإنجازات العلمية والتقنية لبلادنا العزيزة".
وأشار إلى أن الإمام الخميني علّم الأمة الإيرانية الاستقلال، ومقاومة الاستكبار، والشجاعة في وجه القوى المادية، والتوكل على القدرة الإلهية التي لا تزول، وأعطى معنى لوعود النصر الإلهي في الميدان العملي. كما علّم المسؤولين أن يكونوا شعبيين، وكان يقول: "افعلوا ما يجلب قلوب الناس إليكم. احصلوا على قاعدة بين الناس. عندما تحصلون على قاعدة، يكون الله راضياً عنكم، والأمة راضية عنكم، وتبقى القوة في أيديكم، ويدعمكم الناس".
وأكمل: "نعم؛ مع أن الإمام الخميني، والإمام الشهيد الخامنئي، ليسا بيننا ظاهرين، إلا أن طريقهما حي، وملايين الجنود من هذه المدرسة، في ميدان الدفاع عن الوطن، وفي الشوارع، وفي ميدان البناء والتقدم، وفي مختلف الساحات الاجتماعية والسياسية، هم حراس لقيم الثورة الإسلامية".

