عارف عن مائة يوم من المقاومة: العدو دبر المؤامرات، والشعب صمد، والثورة حققت قفزة
السياسية - وكالات:
أكد النائب الاول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن الأعداء فشلوا في إحداث فراغ وعدم استقرار في إيران، وأن الشعب الإيراني، بثباته ووحدته، حوّل التهديدات إلى فرص لتعزيز الاقتدار الوطني ومواصلة مسيرة الثورة الإسلامية.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" ،اليوم الخميس، بأن تصريحات عارف جاءت في رسالة وجهها مساء الأربعاء بمناسبة عيد الغدير، شرح فيها انجازات مقاومة الشعب الإيراني خلال المئة يوم التي أعقبت استشهاد قائد الثورة بقيادة السيد مجتبى الخامنئي.
وقال عارف في رسالته إنه "مع مرور 100 يوم على استشهاد قائد الثورة الإسلامية الحكيم، الإمام الخامنئي (رض)، يحمل رسالة تاريخية لإيران والمنطقة والعالم. رسالةٌ تُظهر أن الثورة الإسلامية لن تتوقف، ولن تسمح بحصول فراغٍ ، ولن تتراجع أمام عاصفة الأحداث".
واضاف: "ظنّ أعداء إيران أن غياب قائد الثورة سيُتيح لهم فرصةً لزعزعة الاستقرار الوطني وإضعاف اقتدار الجمهورية الإسلامية؛ لكن المئة يوم الماضية شهدت انهيار هذه الحسابات. فالقيادة الحكيمة والشجاعة والمُلهمة للسيد مجتبى الخامنئي، والحضور الواعي والثابت للشعب الإيراني، لم تقود البلاد عبر هذه المرحلة التاريخية بكرامةٍ فحسب، بل أسست أيضًا ركيزةً جديدةً للتماسك الوطني، والاقتدار الاستراتيجي، والثقة بالمستقبل".
وتابع: "اليوم، عشية عيد الغدير المبارك، يُمكننا القول بثقةٍ أن هذه المئة يوم لم تكن مجرد سردٍ للصبر والمثابرة، بل كانت دليلًا على اقتدار شعب، وبرهانًا على استمرارية مدرسةٍ لم يُضعفها استشهاد قادتها، بل واصلت مسيرتها أكثر تماسكًا ورسوخًا وقوة".
واردف: إن رسالة هذه المئة يوم واضحة لأصدقاء إيران وأعدائها على حد سواء: كانت إيران في حداد، لكنها لم تستسلم للفراغ؛ تآمر العدو، لكن الشعب صمد، وتحت القيادة الحكيمة والمُلهمة للسيد مجتبى الخامنئي، تحوّل ما كان يُفترض أن يكون نقطة ضغط العدو إلى نقطة ارتكاز لتعزيز الاقتدار الوطني وتوطيد مستقبل الثورة الإسلامية".
وختم عارف رسالته قائلا:"والآن، بدأ فصل جديد؛ فصل جعل إيران أقوى، من خلال التطور التكنولوجي وإعادة البناء، أكثر مجدًا وتقدمًا من أي وقت مضى؛ إيران التي، بالاعتماد على المعرفة والابتكار والتضامن الوطني والقدرة الاستراتيجية، ستحقق الريادة العلمية وآفاقًا حضارية سامية".

