هل سيسهم "الإخوان" في تحقيق نبوءة أحمد ياسين؟
محمد علي القانص*
يقترب موعد زوال الكيان المؤقت وفق الوعود الإلهية للمجاهدين في سبيل الله بالنصر القريب المؤكد على أعداء الله ورسوله. وهذا يتطلب المزيد من الصبر والصمود والاصطفاف جنبًا إلى جنب تحت لافتة القرآن والإسلام، وترك العصبية والمذهبية والطائفية والعنصرية. وذلك بهدف تحقيق الهدف الأسمى، وهو كسر شوكة العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين.
لذا، فإن الأوان قد حان لوحدة الصف والتحرك الجاد ضد المستكبرين في الأرض من الأمريكيين والصهاينة والمنافقين، وعلينا تحقيق أحلام وطموحات المستضعفين والمظلومين ورموز المجاهدين من جميع الفئات، ومن بينهم القائد الجهادي الإسلامي الكبير الشيخ أحمد ياسين رضوان الله عليه، الذي توقع زوال الكيان الصهيوني وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 2027م. وقد استمد هذا التنبؤ من القرآن الكريم، حسب تعبيره في إحدى المقابلات التلفزيونية التي أُجريت معه قبل استشهاده بنيران المحتلين الصهاينة.
وبما أن الشيخ أحمد ياسين يُعَدّ من رموز الجهاد والمقاومة بشكل عام ومن رموز حركة الأخوان المسلمين بشكل خاص، فيجب على الحركة إعداد العدة والتحرك بصدق والالتفاف مع محور المقاومة والجهاد لتحقيق الهدف المشترك للمسلمين جميعًا، وهو تطهير الأقصى وتحرير فلسطين من دنس الصهاينة، خصوصًا مع اقتراب موعد التنبؤ الذي استشفه الشيخ ياسين من القرآن.
"الأخوان المسلمون" أمام اختبار حقيقي وفرص ذهبية للخروج من عباءة الوهابية واتباع رموز الجهاد والمقاومة والزعماء الروحيين الذين لهم باع طويل في جهاد المحتلين والمستكبرين في الأرض، لذا يجب عليهم تجنب الخلافات الطائفية، ليكونوا شريكاً أساسياً في صناعة النصر المؤزر الحتمي على الأعداء التاريخيين للبشرية جمعاء، وهم الصهاينة والأمريكان ومن دار في فلكهم.
* المقال يعبر عن رأي الكاتب

