إب.. مكتب الأوقاف يُحيي الذكرى السنوية لرحيل العالم الرباني بدر الدين الحوثي
السياسية :
أحيا مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بمحافظة إب، اليوم، الذكرى السنوية لرحيل العالم الرباني السيد بدر الدين أمير الدين الحوثي، بفعالية خطابية استحضرت سيرته العلمية والجهادية وإسهاماته الفكرية والتربوية.
وفي الفعالية، التي حضرها عضو مجلس الشورى أحمد باعلوي، ومساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء حمود شثان، ووكيل المحافظة حارث المليكي، أشاد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، بمناقب العالم الرباني بدر الدين الحوثي، وبمسيرة حياته الحافلة بالعطاء العلمي والجهادي وخدمة قضايا الأمة.
وأشار إلى أن إحياء الذكرى يمثل مناسبة لاستلهام الدروس من تجربة علمية وفكرية أسهمت في نشر الوعي الديني وترسيخ الهوية الإيمانية، مؤكداً أن الفقيد كان من أبرز العلماء الذين واجهوا حملات التضليل، وأسهموا في حماية المجتمع من الأفكار الدخيلة عبر مواقفه الشجاعة ومؤلفاته العلمية.
وأكد غلاب، أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى استحضار نماذج العلماء الربانيين الذين جمعوا بين العلم والموقف، وأسهموا في بناء الوعي وتعزيز الصمود في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الثقافة والقيم والهوية الأصيلة.
من جانبه، أوضح نائب مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة صدام العميسي، أن السيد بدر الدين الحوثي مثّل نموذجاً للعالم العامل والمربي المخلص، حيث سخّر حياته لنشر العلوم الشرعية وتربية الأجيال على القيم والمبادئ الإسلامية.
واعتبر الفقيد مدرسة قرآنية متكاملة أثرت الساحة العلمية والفكرية بعطائها الواسع، وقدمت نموذجاً ملهماً في الزهد والتقوى والصبر والثبات، لافتاً إلى أن جهوده العلمية والفكرية ستظل رافداً مهماً للباحثين وطلاب العلم والأجيال القادمة.
وأشار العميسي إلى أن الفقيد حمل هموم الأمة وقضاياها العادلة، وكرّس جهوده للدفاع عن الحق وترسيخ الثقافة القرآنية، مؤكداً أن الوفاء له يقتضي السير على نهجه والتمسك بالمبادئ التي نذر حياته لترسيخها.
بدوره استعرض مسؤول الإرشاد بالمحافظة أحمد المهاجر جوانب من سيرة الفقيد وإسهاماته في تأسيس خطاب قرآني أصيل يسهم في تعزيز الوعي الديني والفكري، ويواجه حملات التضليل والاستهداف الثقافي التي تتعرض لها الأمة.
وأكد أن العلماء الصادقين يُخلّدهم أثرهم العلمي ومواقفهم المبدئية، وهو ما تجسّد بوضوح في شخصية العلامة بدر الدين الحوثي الذي ترك إرثاً علمياً وفكرياً لا يزال حاضراً في وجدان الأمة ومسيرتها.
من جهته، تناول الشيخ ياسين العبادي مكانة العلماء ودورهم في إصلاح المجتمع وتوجيه الأمة، مستعرضاً جانباً من المواقف العلمية والجهادية للفقيد بدر الدين الحوثي وإسهاماته في خدمة الدين وترسيخ المشروع القرآني.
وأشار إلى أن العالم الرباني الراحل خاض معركته الفكرية بثبات ويقين مستنداً إلى القرآن الكريم، حتى أصبح رمزاً من رموز الوعي والعزة والكرامة، ومثالاً للعالم الذي اقترن علمه بالعمل ومواقفه بالمبادئ التي آمن بها.
وفي كلمة الخطباء والمرشدين، أكد الشيخ محمد العواضي أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام الدروس من التجربة العلمية والجهادية للعالم الرباني بدر الدين الحوثي، مشيراً إلى أن العلماء يمثلون منارات للأمة ومصابيح تهديها في مواجهة التحديات والأخطار.
وتطرق إلى الأثر العميق الذي تركه الفقيد في الساحة العلمية والفكرية، ودوره في إعداد أجيال واعية ومتمسكة بالقرآن الكريم، والذي أسهم في تعزيز حالة الوعي والبصيرة في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستهداف الثقافي.
تخللت الفعالية فقرات ثقافية وإنشادية وقصائد عبّرت عن مكانة العالم الرباني الراحل، واستعرضت جانباً من مآثره العلمية والجهادية وإسهاماته في خدمة الدين ونشر الثقافة القرآنية.
حضر الفعالية نائب مسؤول التعبئة بالمحافظة العميد كمال الوائلي، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل نبيل المرتضى، ونائب مسؤول القطاع التربوي محمد المتوكل، وجمع من العلماء والخطباء والمرشدين والشخصيات الاجتماعية.
سبأ

