السياسية:



دُشنت بالهيئة العامة للشؤون البحرية، اليوم، الدورة التدريبية الأولى في مجال عمليات الإخلاء، الإنقاذ، الإطفاء، والإسعافات الأولية أثناء الطوارئ، والتي نظمتها الهيئة بالتعاون مع وزارة الداخلية ممثلة بمصلحة الدفاع المدني.

وفي افتتاح الدورة، التي تستمر أربعة أيام بمشاركة 40 متدربًا من موظفي الهيئة، أكد نائب رئيس لجنة الطوارئ بالهيئة الدكتور صلاح الوزير، أهمية التفاعل الجاد من قبل المشاركين في الدورة، للاستفادة منها في واقعهم العملي بما يسهم في حماية الأرواح والمعلومات والممتلكات من خطر الكوارث والأزمات.

وأوضح أن هذه الدورة تأتي ضمن الخطة التدريبية السنوية للهيئة للعام 2026م، وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس التنفيذي للهيئة زيد الوشلي، وتوصيات اللجنة الوطنية العليا للطوارئ، بهدف تمكين الموظفين من المهارات اللازمة لمواجهة الحالات الطارئة، ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد العام.

وأشاد بحرص واهتمام قيادة الهيئة، ممثلة برئيسها التنفيذي على تنمية وبناء قدرات الكوادر بشكل مهني ومستدام.

بدوره، أشار مدير التدريب والتأهيل بمصلحة الدفاع المدني العميد محمد الفضلي، إلى أن الدورة تهدف إلى إكساب المشاركين المعارف والمهارات الأساسية اللازمة للتعامل مع مختلف المخاطر المحتملة بما يضمن السلامة العامة.

وبيّن أن مصلحة الدفاع المدني نفذت العديد من الدورات المماثلة التي استفاد منها الآلاف في مجالات التعبئة العامة، والشرطة المجتمعية، والعمل التطوعي.

فيما أكد مدير التخطيط والإحصاء بالهيئة المهندس باسم المطري، أن هذه الدورة لا تمثل إجراءً روتينيًا، بل هي استثمار حقيقي في الوعي وبناء القدرات للتصرف بحكمة وشجاعة في الأوقات الحرجة، ليكون المشاركون طوق نجاة لزملائهم وعائلاتهم ومجتمعهم، معربًا عن شكره لقيادة الهيئة على دعمها المستمر للبرامج التدريبية المدرجة في الخطة السنوية.

حضر التدشين عدد من المسؤولين في وزارة النقل والأشغال العامة، ومصلحة الدفاع المدني، والهيئة العامة للشؤون البحرية.
سبأ