السياسية - وكالات:

أنهت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متأثرة بتراجع أسهم التكنولوجيا وتجدد التوتر في الشرق الأوسط الذي تسبب في تقلبات بأسواق النفط.

وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.8 بالمئة خلال الأسبوع، بعدما قلص المستثمرون رهاناتهم على انحسار أزمة إمدادات ‌الطاقة في المدى القريب، حسب وكالة رويترز.

وسلطت تطورات الأسبوع المنصرم الضوء على أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال عاملا مهما في التأثير على ثقة المستثمرين.

وتتجه أنظار الأسواق الآن إلى موسم إعلان نتائج الشركات، على أمل أن يعيد التركيز إلى العوامل الأساسية ويدفع الأسهم إلى زخم جديد.

وانخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا 1.3 بالمئة اليوم الجمعة، و1.8 بالمئة على مدى الأسبوع، فيما هبط سهم سويتك 5.9 بالمئة وسهم إيه.إس.إم.إل 2.1 بالمئة خلال اليوم.

وارتفعت أسهم قطاع السفر والترفيه واحدا بالمئة، مع ارتفاع أسهم شركات الطيران بشكل كبير، بينما قفز سهم شركة إيزي جيت البريطانية 14.3 بالمئة بعدما وافقت من حيث المبدأ على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني (7.65 مليار دولار) من شركة أبولو جلوبال.

وسجل سهم سانت جيمس بليس البريطانية لإدارة الثروات أسوأ أداء على المؤشر ستوكس 600، إذ هبط 8.5 بالمئة بعد تقرير أفاد بأن شركة سوفرين ويلث، إحدى أكبر الشركاء للشركة البريطانية، تدرس إنهاء علاقتها بالمجموعة.

في المقابل، قفز سهم كل من فويست ألبين وسالزجيتر بأكثر من ستة بالمئة، بعدما رفعت شركة الوساطة تصنيف السهمين.

وأغلق سهم رايان إير مرتفعا 0.9 بالمئة، بعدما قلص مكاسب بلغت 2.9 بالمئة أثناء الجلسة.

وتراجع سهم فولكسفاجن للجلسة الثالثة على التوالي. وأعلنت شركة صناعة السيارات الألمانية اليوم الجمعة انخفاض مبيعاتها العالمية من السيارات 8.6 بالمئة في الربع الثاني، في أكبر تراجع فصلي خلال أربع سنوات.