جرائم العدو الصهيوني تحشر 2.2 مليون نسمة من سكان غزة في 100 كم²
السياسية - وكالات :
قال وزير الأشغال العامة والإسكان في غزة ، عاهد بسيسو، اليوم الأحد، إن جرائم العدو حشرت نحو 2.2 مليون نسمة من سكان قطاع غزة في شريط جغرافي ضيق ومحاصر لا يتعدى 100 كيلومتر مربع، ما تسبب في تداعيات كارثية على شتى مستويات الحياة المعيشية.
وأوضح بسيسو، في تصريحات صحفية، أن القيود المشددة التي يفرضها العدو على المعابر تمنع دخول مواد البناء والآليات الثقيلة، الأمر الذي حصر جهود الوزارة بالتعاون مع الشركاء الدوليين في "المربع الإغاثي" فقط، وعطّل الانتقال إلى مراحل التعافي الفعلي وإعادة الإعمار، وفق وكالة "سند".
وكشف الوزير عن تكدس ما يقارب 60 مليون طن من الركام في مختلف مناطق قطاع غزة جراء الدمار الهائل الذي حل بالمباني والمنشآت، مشيراً إلى أن إزالة هذه الأنقاض بحاجة إلى معدات تخصصية ضخمة يرفض العدو إدخالها حتى الآن.
وفي إطار السعي لإيجاد حلول عاجلة للنازحين، أعلن بسيسو عن توقيع مذكرات تفاهم مع مؤسسات إقليمية ودولية، من بينها وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي (النيباد)، لتنفيذ مشاريع إغاثية تشمل إنشاء مراكز إيواء مؤقتة وتقديم مساعدات مالية للمتضررين من الأحوال الجوية.
ولفت الوزير إلى أن الوزارة ستتوجه لتوزيع وحدات إيواء مطورة مصنوعة من الفايبر جلاس لحماية العائلات من حر الصيف وبرد الشتاء، كبديل اضطراري فرضه رفض العدو السماح بدخول البيوت الجاهزة (الكرفانات).
ونبه بسيسو إلى أن خطة التعافي تشير لحاجة القطاع العاجلة لنحو 200 ألف وحدة سكنية مسبقة التجهيز لاستيعاب أعداد النازحين
وفي منتصف يونيو المنصرم، أعلنت ممثلة وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة، نجلاء حماد، عن وضع خطة متكاملة لإدارة وتشوين وتكسير الركام لإعادة استخدامه، ضمن الجهود المتواصلة بملف الركام الناجم عن الإبادة.
ويتراكم في قطاع غزة أكثر من 60 مليون طن من الركام بسبب حرب الإبادة الجماعية، مما يشكل عائقاً أمام الحياة اليومية ووصول المساعدات، وفق أحدث المعطيات الأممية.

