منظمة انتصاف: استهداف العدو السعودي لمطار صنعاء يقوض جهود التهدئة ويفاقم الأزمة الإنسانية
السياسية
أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، الجريمة التي ارتكبها العدو السعودي باستهداف مطار صنعاء الدولي بعدة غارات، طالت مدرجي الهبوط والإقلاع، معتبرةً ذلك تصعيداً خطيراً يقوض جهود التهدئة ويضاعف من معاناة المدنيين.
وأكدت المنظمة في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن استهداف مطار صنعاء يأتي في سياق استمرار الحصار المفروض على اليمن منذ أكثر من عشرة أعوام، واستمرار تعطيل المطار وحرمان آلاف المرضى والمسافرين والطلاب والمغتربين من حقهم في التنقل والعلاج والسفر، في مخالفة واضحة للمواثيق الدولية التي تحظر استهداف الأعيان المدنية وتلزم بحمايتها.
وأوضح البيان أن مطار صنعاء الدولي، يعد منشأة مدنية تقدم خدمات إنسانية للمواطنين، وأن استهدافه يمثل انتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب، ويرقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، باعتباره استهدافًا متعمدًا لمرفق مدني حيوي.
وحمّلت منظمة انتصاف، النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وما يترتب عليها من آثار إنسانية جسيمة، كما حملت أمريكا مسؤولية استمرار دعمها ومساندتها للعدوان والحصار.
وطالبت بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لمحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الانتهاكات وفقاً للقانون الدولي، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية تجاه استمرار الصمت إزاء هذه الجرائم.
كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لوقف استهداف المنشآت المدنية، ورفع الحصار عن الشعب اليمني، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.
وجدّدت منظمة انتصاف دعوتها إلى تشكيل لجنة دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في جميع الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين والمنشآت المدنية في اليمن، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف العدوان وإنهاء الحصار، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

