السياســية :

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف للصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية في حال اتجه العدو السعودي للتصعيد وورط نفسه في العدوان على بلدنا.

وقال السيد القائد في كلمته اليوم حول أخر المستجدات والتطورات "كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورط في العدوان الشامل على بلدنا، واتجه للتصعيد بدلا من أن يحترم نفسه وتدخله الدنيء والوقح في كل شؤوننا حتى على مستوى حبة القمح التي تدخل والدواء الذي يصل، يحتاج إلى ترخيص سعودي وحتى على مستوى خروج مريض للعلاج يحتاج إلى إذن ومراجعة أربعة أو خمسة أشهر من السفير السعودي أو اللجنة الخاصة أو من ضابط سعودي هنا أو هناك وهو بإذن أمريكي أو بريطاني أو إسرائيلي".. مؤكدا أن هذه الحالة لا يمكن القبول بها.

وأوضح أن السعودية نفذت عدوانًا من منطلق البغي والتكبر بقصف مطار صنعاء الدولي في وضح النهار، واعتدت على المطار دون قضية وليس لها شأن يعنيها أبدًا وبلدنا لم يفعل بهم شيئًا حتى يعتدوا عليه.

وأضاف "السعودية جعلت حرية مطاراتنا وموانئنا قضية تحاربنا عليها، وهذا استفزاز غير مقبول وتصرف خطير لا يمكن السماح به، والسعودي ينازعنا على حريتنا وأمورنا التي هي حقوق مشروعة لنا لا تعنيه شيئاً وليس له علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد وليس له أي مستند قانوني لا هو ولا غيره".

وأشار السيد القائد إلى أنه "لا يستطيع أحد ولا يمتلك أحد الحق في أن يسقط حقوق شعبنا، والسعودية غضبت حين ردت قواتنا المسلحة مع أنه كان متواضعًا دون مستوى آمال شعبنا الحر لكنه تذكير للعدو السعودي، مؤكدا أن المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار.

وقال "لا يتصور السعودي أن المسألة نزهة بل ستكون مختلفة تمامًا طالما أنه في موقع الباغي الظالم المعتدي بكل ما لذلك من تداعيات ونتائج"، مؤكدًا أن اليمن لن يألو جهدا في التصدي للسعودي بكل ما نملك وما سنملك مستعينين بالله ومتوكلين عليه.

وأردف قائلًا "نفوسنا طيبة مهما كانت التضحيات ولن يتمكن السعودي ولا سيده الأمريكي ولا البريطاني ولا الإسرائيلي ولا أحد في الدنيا من استعبادنا ومصادرة حريتنا وكرامتنا".

وتابع "إذا كانت مشكلة السعودي معنا هي حريتنا ومطاراتنا وموانئا وثرواتنا علاقاتنا وحركتنا وخروج مرضانا للعلاج وعلاقاتنا في إطار عالمنا الإسلامي وموافقنا ضد أمريكا وإسرائيل، هو في موقف الباغي وموقع المعتدي ويورط نفسه بكل ما لذلك من تداعيات".

وأكد قائد الثورة أن السعودي كان يُفترض أن يأخذ الدرس من ثمان سنوات من التصعيد بذل فيها كل جهده للسيطرة على بلدنا ونفذ فيها أكثر من 250 ألف غارة جوية.

وتساءل "هل يتصور السعودي أنه سينجح بتصعيده من جديد ضد بلدنا؟ هو خائب وفاشل ولا يعرف حقيقة شعبنا الذي ينطلق من منطلق إيماني راسخ ثابت؟"، معبرًا عن الشكر للخطوة الإيرانية في مساعدة اليمن لكسر الحصار الظالم على المطارات اليمنية.

كما تساءل "لماذا يريد ويصر السعودي على حصار وتجويع شعبنا وحرمانه من ثروته النفطية والغازية ومن عائداتها المالية؟!، لماذا يريد السعودي لشعبنا أن يبقى متضوراً جوعاً؟ أن يعيش البؤس في كل منزل، وأن تعاني كل أسرة؟! خدمة للصهيونية".

وتساءل أيضًا "لماذا يرى السعودي في حرية موانئنا وحرية مطاراتنا ودخول بضائع شعبنا مشكلة؟ وجريمة يحاربنا عليها".

وقال السيد القائد" نحن في وضعية لا يمكن فيها أن نقبل كشعب يمني أبداً بهذا الشيء، وأي قبيلة في اليمن، وأي حر وشريف في اليمن لا يمكن أن يقبل بأن يكون السعودي متحكماً به في بضاعته ومطاراته وسفره وموانئه".

وجدّد التأكيد على أنه لا يمكن القبول بحرمان الشعب اليمني من ثروته النفطية وحقوقه المشروعة والتحكم به اقتصادياً، مضيفًا "حينما يعبر السعودي في رسائله بمثل هذا التعبير "أنه لم يأذن، لم تستأذن مني؟ هل يقبل شعبنا وقبائله الحرة بأن تكون مستعبدة للسعودي لهذا الحد؟".

وخاطب قبائل اليمن بالقول "لو أناديكم يا قبائلنا الحرة، قبيلةً قبيلة في هذا البلد، أي قبيلة سترفع عريضة وتوقع عليها بأنها مستعدة أن تكون عبداً للسعودي!!، ونحن شعب حر، الحرية تجري في دمائنا، الحرية هي ديننا، ونحن لن نقبل أن نكون عبيداً إلا لله، لأنه ربنا ملكنا، إلهنا، ولذلك من يريد أن يستعبدنا من دون الله، سنجاهده في سبيل الله، وسنقاتله في سبيل الله".

وتابع "من يريد أن يتحكم بنا في حياتنا، وألا نتحرك إلا بموافقته نقول له: خسئ خسئ أن نقبل منه بذلك، نحن أحرار وشعبنا لم يقبل وعشرات الآلاف قاتلوا في الجبهات بكل صلابة، ومن المستحيل أن نقبل بالخنوع والخضوع والاستسلام، ومصادرة الحرية والكرامة".

ومضى بالقول "لم نقبل بالخنوع للأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وواجهناهم بكل قوتهم وجبروتهم فهل سنخنع ونخضع ونستسلم لعبد لهم يمجدهم!! هذا من المستحيل".

وأضاف السيد القائد "قلنا منذ اليوم الأول للعدوان الأمريكي والسعودي على بلدنا بأن خيار الاستسلام في اليمن غير وارد لأنه يعني الخنوع والاستعباد لغير الله سبحانه وتعالى"، مؤكدًا أن المجرم السعودي يضع نفسه بإصراره على الحصار وباتجاهه للعدوان الشامل كما هي المؤشرات، في موقع المعتدي الظالم الغشوم، بغير حق.

وأشار إلى أنه "لا يمكن أن نقبل بحصار شعبنا وحرمانه من ثرواته والمسألة مسألة حرية وكرامة ودين وحقوق مشروعة، ومستحيل القبول بالإجراءات التي يقوم بها السعودي ضد بلدنا مهما بلغ مستوى التضحيات وبأي كلفة، فالثبات العظيم الذي كان لشعبنا في السنوات الماضية، في المستقبل بإذن الله نحن أكثر ثباتاً وعزماً وتفانياً في سبيل الله وأكثر فاعلية وتأثيرًا بالموقف".





سبأ