السياسية – متابعات :

أعلنت وزارة النقل والأشغال في حكومة صنعاء، أمس الأربعاء، عودة مطار صنعاء الدولي إلى الخدمة، عقب الانتهاء من إصلاح الأضرار الجسيمة التي خلّفها العدوان السعودي الجوي الأخير، وفق ما ورد في وكالة "سبأ".

وجاء هذا الإعلان بعد يومين من عدوان سعودي استهدف مطار صنعاء بعدة غارات، أدّت إلى خروج مدرجَي الهبوط والإقلاع عن الخدمة، في محاولة لمنع هبوط طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة "ماهان" كانت تقلّ الوفد اليمني الرسمي العائد من مراسم تشييع قائد الثورة الإيرانية الشهيد السيد علي خامنئي في طهران، إضافة إلى أنّ الطائرة كانت تقلّ مرضى يمنيين وعالقين في الخارج.

وعلى الرغم من القصف، نجحت الطائرة حينها في الهبوط بمطار الحديدة الدولي المتوقّف منذ أكثر من 10 أعوام، مؤمّنةً وصول الوفد بسلام.

وتأتي إعادة تشغيل المطار غداة تحذير شديد اللهجة وجّهته القوات المسلحة اليمنية لجميع شركات الطيران من العبور في الأجواء السعودية، مطالبةً إياها بأخذ التحذيرات على محمل الجدّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء، لتُفعّل صنعاء بذلك معادلة "المطار بالمطار والحصار بالحصار".

وجاءت هذه المعادلة عقب استهداف القوات اليمنية مطار أبها الدولي في عمق السعودية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة كرسالة أولى، مع التهديد بتوسيع الردّ.

وكان المتحدّث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، قد حمّل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن عواقب استهداف المنشآت المدنية الإنسانية، مؤكّداً أنّ "العدوان لن يمرّ دون عقاب، والعدو أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمّل العواقب".

يُشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ 9 من آب/أغسطس من العام 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، على الرغم من أنه يمثّل الشريان الرئيسي للبلاد، ويخدم قرابة 80% من تعداد الجمهورية اليمنية، أي نحو 20 مليون نسمة.

* المادة الصحفية تم نقلها حرفيا من الميادين نت