"الفلسطيني للدفاع عن الأسرى": استمرار اعتقال الأطباء الفلسطينيين جريمة مركبة
السياسية - وكالات :
أكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى ، أن استمرار اعتقال الأطباء الفلسطينيين داخل سجون العدو الصهيوني يُعد جريمة مركبة، وأن معاناتهم في ظروف العزل والتجويع والحرمان من الزيارات والعلاج تستوجب الإفراج الفوري والحماية الدولية.
وقال في بيان ، اليوم الخميس ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن "الأطباء الفلسطينيين المعتقلين يتعرضون لظروف قاسية ولا إنسانية، تشمل منع التواصل مع عائلاتهم، وسوء المعاملة، والإهمال الطبي، ضمن سياسة انتقامية تستهدف الكوادر الطبية التي بقيت إلى جانب الجرحى والمرضى".
واعتبر أن "اعتقال الأطباء الفلسطينيين لا يستهدف الأطباء وحدهم، بل يضرب حق المجتمع الفلسطيني في العلاج والحياة، ويمثل محاولة ممنهجة لتفريغ المنظومة الصحية من كوادرها الفاعلة".
وأشار المركز إلى أن "قضية د. حسام أبو صفية ود. مروان الهمص تمثل نموذجًا صارخًا لمعاناة الأطباء الأسرى، في ظل التنكيل والعزل والتهديد والحرمان من الدواء والتواصل وتدهور الأوضاع الصحية".
كما رأى أن "إبقاء الأطباء الفلسطينيين خلف القضبان، في وقت يحتاج فيه قطاع غزة وفلسطين إلى كل طبيب وصاحب خبرة طبية، جريمة مضاعفة تطال المرضى والجرحى وعائلاتهم".
وأضاف أن "اعتقال الأطباء ومنع زيارتهم وحرمانهم من العلاج والغذاء والتواصل يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يفرض حماية خاصة على العاملين في القطاع الصحي".
ودعا المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى ، "منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود ونقابات الأطباء والمؤسسات الحقوقية إلى تحرك عاجل لزيارة الأطباء المعتقلين، وضمان علاجهم، والضغط للإفراج الفوري عنهم".

