السياسية - وكالات:


نعى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد، اليوم الأثنين، شهيدي بلدة دير جرير شرق رام الله، اللذين ارتقيا برصاص العدو أثناء تصديهما لهجوم نفذته مليشيات المستوطنين على البلدة، مؤكداً أن هذه الجريمة تأتي امتداداً لسياسة القتل والإرهاب المنظم التي تنفذها حكومة العدو بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.


وأشاد شديد في تصريح صحفي، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، بصمود أهالي دير جرير وتصديهم للهجوم، معتبراً أن هذا الثبات يجسد الإرادة الراسخة في حماية الأرض والعرض، ويؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يسمح للمستوطنين باستباحة المدن والقرى دون رد، مهما بلغت التضحيات.


وأوضح شديد أن جرائم العدو وقطعان مستوطنيه لن تنجح في كسر صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه، أو فرض الضم والتهجير وتوسيع المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية.


ودعا إلى تعزيز كل وسائل الصمود والمواجهة، وتفعيل لجان الحماية وإسناد المواطنين في مواجهة اعتداءات المستوطنين، مشدداً على أن دماء الشهداء ستبقى عنواناً للصمود والمقاومة، وأن إرهاب العدو ومستوطنيه لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا تمسكاً بثوابته.


وكانت وزارة الصحة الفلسطينية ، أعلنت الليلة الماضية، استشهاد المواطنين عودة عبد الرحيم عودة فراخنة (53 عاماً)، وأحمد عادل رشيد أبو مخو (26 عاماً)، وإصابة مواطن آخر بجروح طفيفة برصاص العدو في بلدة دير جرير، شرق رام الله، إثر هجوم شنه مستوطنون على البلدة.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات، بينها إصابتان خطيرتان، إحداهما لمواطن يبلغ من العمر (55 عاماً)، خضع للإنعاش القلبي الرئوي أثناء نقله إلى المستشفى، قبل الإعلان لاحقاً عن استشهادهما،حسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".




كما أفادت مصادر محلية بأن قوات العدو أطلقت النار صوب سيارة إسعاف كانت تنقل أحد المصابين إلى المستشفى.