السياسية - وكالات :


ففي رام الله،سلّمت قوات العدو الإسرائيلي،اليوم، إخطارين لشق طرق استيطانية في بلدة سلواد شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات العدو الإسرائيلي سلّمت إخطارين لشق طرق استيطانية؛ الأول يبدأ من شارع رقم 60، من أراضي سلواد، ثم طريق مكب النفايات/ كفر عانة، نزولاً إلى أراضي عين يبرود ودورا القرع، حتى يصل مستعمرة بيت إيل.
أما الطريق الثاني، فيبدأ من شارع 60 الالتفافي، من الطريق نفسه المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية في أراضي سلواد والبرج، نزولاً إلى طريق باب الواد، حتى شارع "نابلس رام الله" في بلدة عين سينيا.
ويؤكد مختصون في مواجهة الاستيطان، أن حكومة العدو الإسرائيلي تعتمد شبكة الطرق الاستيطانية كـ "أداة رئيسية" لتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة، عبر تحويل بلداتها إلى معازل منفصلة، وتسريع عملية الضم.
ووفق تقرير للمكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، نشره السبت الماضي، وفق وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، فإن الفترة من عام 2024 وحتى منتصف 2026 شهدت طفرة غير مسبوقة في شق الطرق لربط المستوطنات والبؤر والمزارع الرعوية، وتثبيت واقع "الضم الفعلي".
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، مدينة بيت لحم.
وافادت مصادر أمنية فلسطينية ، بأن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت بيت لحم، وتمركزت في منطقة "باب الزقاق" وعلى شارع القدس- الخليل، دون أن يبلغ عن دهم لمنازل أو اعتقالات، بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية.
وفي محافظة جنين، أطلقت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الإثنين، قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم قرب محطة محروقات في بلدة جبع، جنوب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن قوات العدو أغلقت محطة المحروقات الواقعة قرب مستوطنة "ترسلة" المقامة على أراضي المواطنين، قبل أن تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين والمركبات التي كانت تنتظر تعبئة الوقود.
وأضافت أن إطلاق قنابل الغاز أدى إلى إرباك حركة السير وإجبار المواطنين على مغادرة المكان، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين الصهاينةـ، هاجم مستوطنون ، مساء اليوم الاثنين، مساكن المواطنين الفلسطينيين في قرية التوانة ببلدة يطا جنوب الخليل.
وقال الناشط ضد الاستيطان في جنوب الخليل أسامة مخامرة لـ"وفا": إن مستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي هاجموا مساكن المواطنين من عائلة موسى ربعي في قرية التوانة بمسافر يطا، ما تسبب في حالة رعب لدى الأطفال والنساء، كما اعتقل جنود العدو الإسرائيلي رئيس المجلس القروي في التوانة محمد ربعي، ورئيس المجلس القروي في سوسيا نصر النواجعة.
كما أصيبت المسنة خضرة ربعي برضوض جراء اعتداء المستوطنين عليها، وصورت قوات العدو الإسرائيلي مسكن المواطن إبراهيم الهريني في خلة الفرا جنوب الخليل.
وفي السياق ذاته، اقتحم مستوطنون صهاينة ، اليوم الاثنين، قرية كفر قود جنوب غرب جنين، وتجولوا في عدد من أحيائها.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية ، بأن مركبة يستقلها أربعة مستوطنين دخلت القرية عند الساعة الثامنة صباحًا، وتجولت في عدد من المواقع، حيث صوّر المستوطنون ينابيع المياه ومبنى المجلس القروي في كفر قود، قبل أن يغادروا القرية.
الى ذلك،توقفت، اليوم الاثنين، عملية ضخ المياه من آبار عين سامية شرق بلدة كفر مالك، شرق رام الله بالضفة الغربية، بعد اعتداء نفذه مستوطنون على البنية التحتية لشبكة المياه، ما أدى إلى انقطاع الضخ مؤقتًا عن عشرات التجمعات.
وأفادت مصلحة مياه محافظة القدس، وفق ما نقلته وكالة "سند" الفلسطينية، أن مستوطنين خربوا خطوط المياه الرئيسية المغذية لآبار عين سامية، ما تسبب بتعطل الضخ.
وأكدت مصلحة المياه، أن الطواقم الفنية تعمل بالتنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية والارتباط المدني، للوصول إلى الموقع وإصلاح الأضرار وإعادة تشغيل الآبار.
وحذرت من أن استمرار استهداف منشآت عين سامية يهدد بحدوث أزمة إنسانية، في ظل غياب مصادر بديلة قادرة على تعويض كميات المياه التي توفرها الآبار للبلدات والتجمعات الفلسطينية المستفيدة منها.
وتعد آبار عين سامية من أهم مصادر المياه في وسط الضفة، إذ أُنشئت عام 1966، وتضم خمس آبار يتراوح عمقها بين 100 و500 متر، وتنتج نحو 17% من إجمالي كميات المياه التي توزعها مصلحة مياه القدس.
وتزود الآبار أكثر من 19 تجمعًا فلسطينيًا بالمياه، من بينها كفر مالك وسلواد والمغير ودير جرير وترمسعيا وسنجل وبيرزيت ومخيم الجلزون، ما يجعل أكثر من 70 ألفًا إلى 110 آلاف مواطن عرضة لانقطاع المياه عند توقفها.
وتأتي هذه الاعتداء ضمن سلسلة هجمات متكررة تستهدف آبار عين سامية، وسط سعي المستوطنون إلى تقويض البنية التحتية المائية ودفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن المنطقة.
وتشير معطيات محلية إلى أن الاعتداءات تصاعدت منذ أكتوبر 2023، وشملت تخريب أجهزة المراقبة وقطع خطوط الاتصال والإنترنت الخاصة بالتحكم في المضخات، إضافة إلى عرقلة وصول الطواقم الفنية إلى الموقع.
وتأتي هذه الهجمات والاقتحامات في سياق تصاعد اعتداءات قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية التي تشهد منذ حرب الإبادة في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023م اعتداءات متواصلة بحق المواطنين وممتلكاتهم.