العدو الإسرائيلي يخطر بالاستيلاء على أراضٍ شرق رام الله ويحول منزلين غرب جنين الى ثكنتين عسكريتين
السياسية - وكالات :
أعلنت بلدية دير دبوان الفلسطينية، شرق رام الله، أنها تبلغت رسمياً بأمرين عسكريين صادرين عن سلطات العدو الإسرائيلي، يقضيان بوضع اليد على مساحات من أراضي البلدة وشق طريق عسكري، يشملان عدداً من الأحواض والقطع.
وقالت البلدية في بيان، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اليوم الاثنين، إن الأوامر العسكرية تستهدف أراضي تعود لمواطنين من البلدة، داعية أصحاب الأراضي المشمولة إلى مراجعة البلدية بشكل عاجل لاستكمال الإجراءات القانونية وإعداد الاعتراضات، مؤكدة أن مهلة تقديم الاعتراضات لا تتجاوز سبعة أيام من تاريخ التبليغ.
وأضافت أن الطواقم المختصة تعمل على حصر الأراضي المستهدفة والتواصل مع أصحابها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة القرار.
ويأتي هذا الإجراء في ظل تصاعد إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أوامر "وضع اليد" على الأراضي الفلسطينية بذريعة الأغراض العسكرية، والتي تستخدم في كثير من الحالات لشق طرق عسكرية تخدم المستوطنات وتوسعها، وفق ما أكدته هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية في تقريرها الأخير.
وأشارت الهيئة إلى أن العدو الإسرائيلي أصدر خلال النصف الأول من العام الجاري عشرات الأوامر العسكرية التي استهدفت مئات الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين، وأفضت إلى إنشاء طرق عسكرية ومناطق عازلة ومواقع تخدم المشروع الاستيطاني.
الى ذلك، حولت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الإثنين، منزلين فلسطينيين في بلدة الطيبة غرب جنين بالضفة الغربية، إلى ثكنتين عسكريتين.
وقال رئيس مجلس قروي الطيبة أحمد عيسى جبارين لـ"وفا"، إن قوات الاحتلال أجبرت عائلتي الشقيقين محمود وأحمد خالد أبو حلوق إغبارية على إخلاء منزليهما الواقعين قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، قبل أن تستولي عليهما وتحولهما إلى ثكنتين عسكريتين.
وأضاف أن قوات العدو الإسرائيلي تواصل في الوقت ذاته تنفيذ عمليات اقتحام وتفتيش لمنازل المواطنين في البلدة، وسط انتشار عسكري في المنطقة.

