السياسية - وكالات :

أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد، اليوم الاثنين، أن موجة التصعيد الأخيرة في أعمال العنف الاستيطاني المتكررة في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، هي نتيجة حتمية ومؤلمة لسياسات "إسرائيل" في الضم والتطهير العرقي والفصل العنصري، إضافة لتقاعس المجتمع الدولي.

وقالت كالامارد، في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن هذا التصعيد في أعمال العنف الاستيطاني المدعوم من الحكومة "الإسرائيلية" يكشف بوضوح تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ أي إجراءات فعّالة ضد الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، باستثناء فرض عقوبات على بعض المستوطنين العنيفين.

وأضافت: "هذه الحملة ليست مدفوعة ببعض المستوطنين المارقين أو الوزراء المتطرفين، لأن ما يحدث في الضفة الغربية هو أمر ترعاه حكومة إسرائيل، وتنفذه، وتفرضه".

وتابعت: "المجتمع الدولي مذنب بتشويه صورة الضم والتطهير العرقي ووصفهما بأنه مجرد عنف للمستوطنين تقوده عناصر مارقة أو وزراء متطرفون فقط".

ودعت كالامارد "المجتمع الدولي إلى حظر جميع العلاقات التجارية والاستثمارية والأنشطة التي تساهم في الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، ونظام الفصل العنصري، والتطهير العرقي للفلسطينيين، أو ترتبط به ارتباطًا مباشرًا".

وأكملت: "احموا المدنيين الفلسطينيين، وأنهوا التطهير العرقي والاحتلال الإسرائيلي".