السياسية - وكالات:


صعّدت قوات العدو الإسرائيلي عمليات الهدم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، صباح اليوم الأربعاء، بهدم منزل في بيت لحم، تزامنًا مع الشروع بهدم منشآت تجارية فلسطينية شرقي مدينة جنين ، فيما هدمت منزلًا في حي بئر أيوب ببلدة سلوان جنوب القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو هدمت منزل المواطن محمود سليمان زواهرة في قرية المعصرة، جنوبي مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية ، وفق وكالة سند للأنباء.


وأشارت المصادر، إلى أن المنزل يتكون من ثلاثة طوابق، وتبلغ مساحة كل طابق نحو 200 متر مربع.


وشرعت قوات العدو صباح اليوم، بهدم منشآت تجارية مُقامة على الشارع الواصل بين دوار مرج بن عامر وقرية عابا، حتى مفرق حداد شرقي مدينة جنين، شمالي الضفة.


وأغلقت قوات العدو الطرق المؤدية إلى الشارع المذكور، بالتزامن مع عملية الهدم، ما عرقل حركة المواطنين والوصول إلى المنطقة.


وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق اغبارية، في تصريح صحفي، إن العدو أخطر أصحاب نحو 40 منشأة بالهدم قبل نحو 10 أيام.


وأضاف اغبارية ، أن إغلاق الطرق تزامن مع بدء عملية الهدم، ومنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى المنطقة.


وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات العدو والمستوطنين نفذوا 2256 اعتداءً خلال يوليو الماضي.


وأوضحت أن قوات العدو نفذت 80 عملية هدم طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلًا، وسلّمت 34 إخطارًا آخر بالهدم خلال الشهر ذاته.


وشملت عمليات الهدم 80 منزلًا مأهولًا، وثمانية منازل غير مأهولة، و63 منشأة زراعية، و11 منشأة مرتبطة بمصادر الرزق.


وتركزت عمليات الهدم في قلقيلية بـ 34 منشأة، والخليل 26، ورام الله والبيرة 22، وبيت لحم 16 منشأة، إلى جانب محافظات أخرى.


وفي سياق متصل ، هدمت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم ، منزلًا في حي بئر أيوب ببلدة سلوان جنوب القدس المحتلة.


وقالت محافظة القدس، إن جرافات العدو هدمت منزل المقدسي محمد محمود الرويضي، بحجة البناء دون ترخيص.


واقتحمت جرافات بلدية العدو المنطقة، وسط انتشار لقوات شرطة العدو، وفرضت طوقًا أمنيًا حول المنزل قبل تنفيذ عملية الهدم.


وتأتي العملية ضمن سياسة هدم المنازل في القدس، التي تنفذها سلطات العدو بذريعة عدم الحصول على تراخيص البناء.


وتواجه العائلات المقدسية قيودًا واسعة على إصدار تراخيص البناء، ما يدفعها إلى البناء دون ترخيص لتلبية احتياجاتها السكنية.


ويشهد حي بئر أيوب وسلوان ضغوطًا متواصلة، تشمل هدم المنازل والتضييق على السكان، في ظل مشاريع استيطانية وسياحية تستهدف المنطقة.


ويأتي هدم منزل الرويضي في سياق استهداف متكرر لعائلات في سلوان، إذ هدمت آليات العدو خلال أشهر سابقة من العام الجاري منازل ومنشآت لعائلة الرويضي في حي البستان.


وتقع سلوان بمحاذاة المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ما يجعلها محورًا لمشاريع استيطانية وسياحية، بينها مشاريع مرتبطة بما يسمى "مدينة داود" و"الحدائق التوراتية".


وتسعى سلطات العدو، إلى تغيير طابع المنطقة عبر التضييق على السكان الفلسطينيين وإزالة منازلهم لصالح مشاريع استيطانية وسياحية.


ويواجه سكان سلوان أيضًا أوامر بهدم منازلهم بأيديهم، لتجنب تكاليف الهدم التي تفرضها بلدية العدو في حال تنفيذها بواسطة آلياتها.


ويربط مقدسيون وباحثون عمليات التهجير الحالية بتاريخ تهجير عائلات مقدسية خلال نكبة 1948 ونكسة 1967، محذرين من موجة جديدة من الاقتلاع.