السياسية:



سيّرت الهيئة النسائية الثقافية العامة، اليوم، قافلة «وأعدوا لهم» المقدمة من جميع المحافظات دعماً وإسناداً للقوات المسلحة اليمنية الباسلة، بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ.

تضمنت القافلة دعما ماليا وعينيا، ومصوغات من الذهب والمجوهرات والفضة، إلى جانب العديد من الاحتياجات والذخائر، وبلغت قيمتها ما يقارب ستين مليون ريال.

وأوضح بيان القافلة الذي تلته المنسقة الميدانية في الهيئة خلود المطاع، أن القافلة تعد السادسة التي تخرجها الهيئة النسائية الثقافية العامة في جميع المحافظات، منذ بدء عملية طوفان الأقصى.

وأشار إلى أن القافلة تأتي تجسيدا لعظمة الذكرى الشريفة، واقتداء بجود الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وتعكس صدق التولي، وبذلا يعزز الصمود، ووفاء يقترن فيه الإحسان بالجهاد في سبيل الله.

وأفاد البيان بأن القافلة تأتي وفاء لدماء الشهداء من أبناء الشعب اليمني العزيز، وشهداء الأمة السائرين على نهج آل البيت، و نصرة للقضية الفلسطينية، وامتدادا لمسيرة متواصلة من العطاء والتضحيات، وتجسيدا للموقف الإيماني الأصيل، وتأكيدا لاستمرار الدور الجوهري والإيماني للمرأة اليمنية في معركة العزة والكرامة، وإسهامها الفاعل في مساندة قضايا الأمة ونصرة المظلومين.

وأوضح أن القافلة تعد جزءا من عطاء نسائي متجدد ورافد مستمر للقوات المسلحة الباسلة (القوة الصاروخية، سلاح الجو المسير، والقوات البحرية والجوية)، مبيناً أنها ليست مجرد دعم مادي، بل بركان من الوفاء الصادق وجبهة صمود حاسمة تجسد أعلى درجات الاستعداد المطلق للجهاد والمواجهة.

وأكد البيان التمسك بنهج النبي الأعظم بالسير على طريق الحق والصبر والتضحية باعتباره القدوة العظمى في مواجهة الباطل. مشدداً على استمرار النفير العام والتعبئة العامة على كل المستويات لرفد الجبهات بالرجال والمال والذهب، حتى تطهير كامل أراضي الوطن من الاحتلال وكسر الحصار وانتزاع كامل حقوق الشعب اليمني.

وأعلن التأييد المطلق لكل المواقف والإجراءات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، التي ثبتت معادلة (الحصار بالحصار.. والتصعيد بالتصعيد) وتفويض قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في كل خيارات معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

وحذر البيان كل الخونة والعملاء والمرتزقة من العواقب الوخيمة للتورط مع النظام السعودي المجرم في عدوانه على الشعب اليمني أو التماهي مع مخططات أعداء الله، داعياً علماء الأمة إلى كشف حقيقة النظام السعودي وتعرية ارتداده وخيانته للمقدسات.

كما أكد التمسك الثابت والمبدئي بمساندة القضية الفلسطينية والأشقاء في غزة والضفة، وإدانة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة ولبنان واستباحته لسوريا، وتأكيد الوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.

ونوه إلى حتمية سلاح المقاطعة الشاملة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتصدي للحرب الناعمة والاختراق الثقافي عبر الأنشطة التثقيفية والدورات القرآنية.
سبأ