السياسية:




دشّن صندوق مكافحة السرطان، اليوم، الحملة الوطنية الـ 12 للتوعية بمخاطر التدخين، تحت شعار "قرارك يحميك".

تأتي الحملة التي تستمر خلال الفترة 2 حتى 30 سبتمبر الجاري، ضمن جهود الصندوق الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالعوامل المسببة للإصابة بالسرطان وسبل الوقاية منها.

وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر التدخين بمختلف أنواعه، والتعريف بعلاقته بالعديد من الأمراض السرطانية وفي مقدمتها سرطان الرئة، وكذا التوعية بأضرار التدخين السلبي ومخاطره على أفراد الأسرة والمجتمع، وتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين باعتباره أحد أهم القرارات الوقائية لحماية صحتهم وصحة المحيطين بهم.

وفي التدشين أوضح رئيس مجلس إدارة الصندوق الدكتور عبدالسلام المداني، أن الحملة تتضمن بث ونشر رسائل وفلاشات توعوية عبر القنوات التلفزيونية والإذاعات ومنصات التواصل الاجتماعي، لإيصال رسائل الحملة إلى أوسع شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، وتعزيز السلوكيات والقرارات الصحية التي تحد من عوامل خطر الإصابة بالسرطان.

وأكد أهمية الحملة التي تأتي في إطار البرامج والأنشطة التوعوية التي ينفذها الصندوق لمكافحة السرطان، انطلاقًا من أهمية الوقاية ورفع مستوى الوعي المجتمعي بالعوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض.

واعتبر الدكتور المداني، التدخين أحد أبرز عوامل الخطر التي يمكن تجنبها، ومواجهة أضراره لا تقتصر على تعريف المجتمع بالمخاطر الصحية المترتبة عليه، بل تتطلب العمل على تحويل الوعي إلى سلوك وقرار، وفي مقدمة ذلك عدم البدء بالتدخين والإقلاع عنه وحماية الآخرين من التعرض لدخانه.

وأشار إلى أن اختيار شعار الحملة "قرارك يحميك"، يحمل رسالة مباشرة لكل فرد بأن جانبًا مهمًا من الوقاية يبدأ من القرارات والسلوكيات اليومية، مؤكدًا أن قرار الابتعاد عن التدخين أو الإقلاع عنه خطوة مهمة لحماية الإنسان لنفسه وأسرته من مخاطره وأضراره.

ودعا رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة السرطان، وسائل الإعلام والمؤسسات والجهات الرسمية والمجتمعية والناشطين والمؤثرين وأفراد المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في الحملة، والتفاعل الإيجابي مع رسائلها التوعوية وإعادة نشرها وتوسيع نطاق وصولها، لإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع وترسيخ الوعي بمخاطر التدخين وأهمية الوقاية منه.

وأكد أن الصندوق سيواصل جهوده في تنفيذ الحملات والبرامج التوعوية الهادفة إلى مكافحة عوامل خطر الإصابة بالسرطان، وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، باعتبار الوعي المجتمعي أحد المرتكزات الأساسية للحد من العبء المتزايد للأمراض السرطانية.
سبأ