"المجاهدين": اغتيال أبو الرعد جريمة لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني
السياسية - وكالات:
نعت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الجمعة، القائد المجاهد فتحي زيدان خازم "أبو الرعد"، والد الشهيدين البطلين رعد وعبد الرحمن خازم و الأسيرة شيماء خازم، الذي ارتقى شهيداً برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة جنين.
وقالت الحركة، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ):" إننا إذ نزف القائد الشهيد أبا الرعد، نشيد ببسالته ورفضه الخنوع لجنود العدو، وإصراره على المواجهة حتى النفس الأخير"، مشيرة إلى أن الشهيد أبو الرعد جسّد أسمى معاني الصمود والثبات، وقدم أبناءه شهداء على طريق الحرية والمقاومة، ثم لحق بهم شهيداً ثابتاً على ذات الطريق، ليؤكد أن الشعب الفلسطيني عصيّ على الانكسار.
وأكدت أن جريمة اغتيال الشهيد أبو الرعد تأتي في إطار حرب الإبادة والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، ومحاولات العدو استهداف رموز المقاومة وعائلاتهم، ظناً منه أن سياسة القتل والاغتيال والاعتقال قادرة على كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إخماد جذوة المقاومة.
وشددت على أن جرائم الاغتيال والاقتحام والإرهاب لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن تمنح العدو الأمن والاستقرار على أرض فلسطين، ولن توقف مسيرة المقاومة المتصاعدة في وجهه.
ودعت الحركة، أمام هذه الجريمة الغادرة، أبناء الشعب الفلسطيني ومقاوميه الأبطال، ولا سيما في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، إلى مزيد من الثبات والتكاتف وتصعيد المقاومة والمواجهة في وجه العدو وقطعان مستوطنيه، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة مخططاته الرامية إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني وفرض وقائع جديدة على أرضه.

