السياسية - وكالات:


أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، العميد رضا طلائي، اليوم السبت، استمرار بلاده في تطوير الأسلحة الاستراتيجية، بما فيها الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز بمختلف المديات، بالاعتماد على المعرفة والتقنيات المحلية.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن العميد طلائي، قوله للصحفيين على هامش لقاء الملحقين العسكريين الأجانب المعتمدين لدى طهران مع وزير الدفاع الإيراني بالوكالة، إن تطوير الأسلحة ذات الأولوية والاستراتيجية، وفقاً لتقييم التهديدات، يمثل هدفاً أساسياً للصناعات الدفاعية والقوات المسلحة الإيرانية.

وأكد أن استخدام أسلحة فعالة واقتصادية خلال الحرب الأخيرة منح إيران ميزة ميدانية، مشيراً إلى استمرار إنتاج الأسلحة والذخائر قبل الحرب وخلالها وبعدها دون توقف.

وكشف عن أن الصناعات الدفاعية الإيرانية، تعتمد على شبكة تضم أكثر من 9000 شركة من القطاع الخاص، إلى جانب قدرات الجيش والحرس الثوري والصناعات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع، مشيراً إلى تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 90% في مجال الأسلحة والمعدات.

ولفت إلى أن نحو ثلثي الأنظمة الفرعية والأجزاء والمواد الخام المستخدمة في الأسلحة والمعدات الدفاعية تُنتج محلياً بواسطة الشركات القائمة على المعرفة والقطاع الخاص.

وبيّن المتحدث باسم وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، أن تكلفة إنتاج الأسلحة والمعدات والذخائر في إيران تقل، بين 10 و20 مرة عن النماذج الأجنبية المماثلة.

وأشار إلى أن الأضرار التي لحقت ببعض منشآت الصناعات الدفاعية جراء هجمات أمريكا والعدو الإسرائيلي لم توقف الإنتاج، مؤكداً أن إنتاج المعدات العسكرية والأسلحة والذخائر تضاعف خلال العام الماضي مقارنة بما قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، وأن إنتاج بعض الأسلحة والذخائر الاستراتيجية زاد بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً.

وذكر العميد طلائي أن العقوبات المفروضة على إيران منذ 47 عاماً أسهمت، في تعزيز الاكتفاء الذاتي وتوطين صناعة الأسلحة والمعدات، محذراً من أن أي هجمات جديدة على بلاده ستلاقي المزيد والمزيد من الإخفاقات.