صندوق رعاية وتأهيل المعاقين يقيم فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي
السياسية :
نظم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، اليوم فعالية احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وخلال الفعالية التي حضرها مدير الصندوق الدكتور علي مغلي، أشار وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التمكين الاقتصادي وتنمية وتسويق الإنتاج الدكتور الحسن الذاري، الى أهمية احياء ذكرى المولد النبوي بما يجسد المحبة والولاء للرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكد أهمية مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الفعاليات والمناسبات الدينية والوطنية، بما يعكس قدراتهم ويعزز من مشاركتهم في الحياة العامة.
وأشار إلى أهمية إبراز مظاهر الفرح والابتهاج بمولد الرسول الخاتم الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور، والاقتداء بسيرته والتمسك بالمبادئ التي جاء بها.
من جانبه أكد نائب المدير التنفيذي للصندوق عثمان الصلوي، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف لاستلهام الدروس والعبر من سيرة النبي الخاتم وتعزيز الارتباط به والسير على نهجه القويم وجهاده في مواجهة الأعداء، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة.
وأشار إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يشاركون في إحياء هذه المناسبة والاحتفال بها مستشعرين عظمة المولد النبوي وأهميته، وتمسكهم بالقيم الإيمانية والإنسانية التي حملتها الرسالة المحمدية، وفي مقدمتها الرحمة والتكافل.
ودعا الصلوي الى المشاركة الكبرى في الفعالية المركزية بميدان السبعين في الـ١٢ من ربيع الأول ليرى العالم مدى حب الشعب اليمني لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
بدوره، أشار رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين عبدالله بنيان إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل مناسبة إيمانية تفرد الشعب اليمني في إحيائها على نطاق واسع.
وأوضح أن الأشخاص ذوي الإعاقة يحيون هذه المناسبة في مختلف المحافظات، ويشاركون في مظاهرها الإيمانية والفرائحية.. مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس حضورهم في المجتمع وحرصهم على التفاعل مع المناسبات الدينية.
من جانبه أكد أمين رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، في كلمة المناسبة أهمية استلهام السيرة النبوية لتعزيز الارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بنهجه وقيمه وأخلاقه.
وأشار إلى أن المولد النبوي يمثل محطة لترسيخ الهوية الإيمانية وتجسيد المحبة والولاء للرسول الأعظم.. لافتاً إلى أن مظاهر الفرح والابتهاج التي يظهرها أبناء اليمن بهذه المناسبة تعكس مكانتها في وجدان المجتمع اليمني.
وتطرق إلى ما أولاه الإسلام من عناية بالفئات الضعيفة.. مؤكداً أن الإعاقة الحقيقية لا ترتبط بقدرات الإنسان الجسدية، وإنما بما قد يصيب القلب والبصيرة من غفلة وابتعاد عن قيم الحق والخير، داعياً إلى تعزيز قيم الرحمة والرعاية والتكافل تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم في المجتمع.
تخللت الفعالية التي حضرها ووكيل الوزارة المساعد عبدالسلام النواب، وعدد من قيادات وزارة الشؤون الاجتماعية والصندوق، ورؤساء الجمعيات والمراكز العاملة مع الأشخاص ذوي الإعاقة، قصائد وفقرات إنشادية عبرت عن عظمة المناسبة.
سبأ

