السياسية:



نظّمت مراكز الكرامة للتأهيل الإجتماعي والتدريب المهني اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي وحفل تخرج 270 مستفيدًا ومستفيدة من أنشطة التأهيل الاجتماعي، و83 مستفيدًا ومستفيدة من برامج التدريب المهني والتمكين الاقتصادي.

وفي الفعالية أوضح المدير التنفيذي للبرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول ياسر شرف الدين، أن أبناء اليمن هم من ناصروا وآزروا الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في بداية بعثته ودعوته للإسلام.

وأشار إلى أن اليمنيين توارثوا الاحتفال بذكرى ميلاده للتذكير مواقفهم المناصرة، والتأكيد على الاقتداء والسير على منهجه والطاعة لله ورسوله، مؤكدًا أهمية إظهار حب النبي والابتهاج بذكرى ميلاده الشريف لإيصال رسالة للأعداء، مفادها تمسك أبناء اليمن بالله ورسوله والقرآن الكريم ولن يسمحوا بالإساءة أو انتهاك المقدُسات الإسلامية.

واعتبر شرف الدين، إحياء ذكرى المولد النبوي، فرصة لتعزيز العلاقة برسول الله والتعبير عن الشكر لله على أعظم النعم التي أنعم بها على الأمة، وهي نعمة الهداية.

وأكد حاجة الأمة للعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله الكريم والتعرف عليها معرفة كاملة، من خلال القرآن الكريم كون رسول الله قدوة وأسوة، وهو الهادي والمُعلم والمُرشد والمُربي، ما يستدعي التأسي بأخلاق وجهاده وإحسانه للفقراء والأيتام والمساكين.

ونوه المدير التنفيذي للبرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول، بدور هيئة الزكاة في دعم مراكز الكرامة للتأهيل الاجتماعي والتدريب المهني التي تسهم معالجة ظاهرة التسول، مشيدًا بجهود قيادة وكوادر مراكز الكرامة في التأهيل والتدريب المهني والتمكين الاقتصادي للخريجين.

وحث الجميع على ضرورة استشعارهم بالمسؤولية والتعاون والتنسيق بين كافة الجهات من أجل تطوير وتحسين البرامج التدريبية والتأهيلية بما يلبي حاجة سوق العمل واستيعاب الخريجين.

بدوره أفاد مدير مركز الكرامة للتدريب والتأهيل للرجال محمد الشريف، بأن إحياء مناسبة المولد النبوي، يأتي تقديرًا وتعظيمًا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ولفت إلى أن مراكز الكرامة تعني بتأهيل وتدريب الكثير من الرجال والنساء والأطفال في الجوانب النفسية والاجتماعية والفنية والتقنية، مباركًا تخرج العديد من الشباب والنساء مهنيًا في مجالات عدة من السباكة والكهرباء، والمشغولات اليدوية والخياطة والنقش والعطور والبخور والتجميل.

وأوضح الشريف، أن نبي الرحمة جاء ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور ويحث على العمل وتكسب الرزق الحلال، وهو ما ينتهجه البرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول بتأهيل المستضعفين من الرجال والنساء ليكونوا فعالين في المجتمع، منتجين وقادرين على العمل وأصحاب مهن حرة وشريفة.

وفي كلمة الخريجين، أشار الخريج عبدالسلام المغربي، إلى أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي، محطة لاستحضار سيرته العطرة والتذكير بالقيم والمبادئ التي حملها النبي الكريم الذي بعثه الله متممًا لمكارم الأخلاق يرشد الأمة إلى طريق الحق والفلاح في الدنيا والآخرة.

وأشاد بجهود قيادة وكوادر البرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول ومراكز الكرامة للتأهيل الإجتماعي والتدريب المهني الرامية تأهيل وتدريب الخريجين ومساعدتهم في إيجاد سبل عيش كريمة تواكب سوق العمل.

وكان المدير التنفيذي للبرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول ومدراء مراكز الكرامة، اطّلعوا على ما يحتويه معرض المنتجات المحلية لخريجي المراكز من منتجات محلية تسهم في تلبية احتياجات المستهلك

وفي ختام الحفل الذي تخلله فقرات إنشادية وقصائد شعرية، تم تكريم الخريجين.
سبأ