الثوابتة ينفي مزاعم المجرم "كاتس" بشأن طائرات أطفال غزة الورقية
السياسية ـ وكالات:
نفى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأحد، جملةً وتفصيلًا، المزاعم التي أطلقها وزير جيش العدو الإسرائيلي المجرم "يسرائيل كاتس" بشأن إطلاق بالونات وطائرات ورقية ومسيّرات من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتأتي في إطار التمهيد لتصعيد العدوان على المدنيين.
وقال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، في تصريح لـ"وكالة سند للأنباء" الفلسطينية، إن ما يروّج له كاتس "لا أساس له من الصحة على الإطلاق"، معتبرًا أن هذه المزاعم تندرج ضمن حملة تحريضية ممنهجة تهدف إلى تبرير تصعيد العدوان وتهيئة الرأي العام لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين في قطاع غزة.
وأوضح الثوابتة أن ما يصفه العدو الإسرائيلي بـ"أعمال حرب" لا يتجاوز طائرات ورقية بسيطة وألعابًا محلية الصنع يصنعها أطفال غزة من أكياس النايلون وأعواد الخشب المتاحة، ويلهون بها في سماء القطاع المحاصر، في محاولة للهروب من واقع الحرب والدمار.
وأكد أن تصوير هذه الألعاب الطفولية على أنها تهديد أمني خطير يمثل ذريعة جديدة لتبرير استهداف المدنيين والأحياء السكنية.
وأشار الثوابتة إلى أن حصيلة الخروقات والاعتداءات الصهيونية منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ تجاوزت 1,286 شهيدًا، فيما تجاوز عدد الإصابات 4,257، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا من المدنيين.
وحذّر من أن تهديدات المجرم "كاتس" باتخاذ إجراءات حازمة واستهداف الأحياء السكنية وإخلائها وتدمير البنية التحتية بذريعة الرد، تمثل غطاءً سياسيًا وعسكريًا لفرض سياسة القاب الجماعي وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة في قطاع غزة.
واعتبر أن التلويح "الإسرائيلي" برفض العودة إلى أي واقع سابق في غزة، والاستناد إلى مثل هذه الذرائع، يمثل محاولة للتهرب من الالتزامات ومواصلة سياسة الاستهداف، محذرًا المجتمع الدولي ووسائل الإعلام من الانجرار خلف الروايات الصهيونية التي تمهد لارتكاب مزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين.
وتعد الطائرات الورقية وسيلة ترفيه بسيطة لأطفال قطاع غزة، الذين يصنعونها بأيديهم من أكياس النايلون وأعواد الخشب المتاحة، في محاولة لانتزاع لحظات من الفرح والتخفيف من آثار الحرب والحصار والدمار.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، فإن هذه الطائرات البدائية تعتمد على اتجاه الرياح ويصعب التحكم بمسارها لمسافات بعيدة، فيما أثارت تعليمات المجرم "كاتس" باستهداف مطلقيها مخاوف من توسيع دائرة الاستهداف لتشمل الأطفال والمدنيين تحت ذرائع أمنية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار والقيود المفروضة على قطاع غزة، بما في ذلك الحد من إدخال العديد من المستلزمات والمواد الترفيهية الخاصة بالأطفال، الأمر الذي أدى إلى شحّ الألعاب وارتفاع أسعار المتوفر منها في الأسواق المحلية.

