في ذكرى استشهادهم.. الحكومة تُجدّد العهد على خطى الشهيد الرهوي ورفاقه
السياسية - تقــــــرير :
جدّدت حكومة التغيير والبناء، العهد بالسير على خطى الشهداء القادة، والاستمرار على نهجهم مهما كانت التضحيات.
وأكدت الحكومة في بيان صادر عنها في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه الوزراء جراء عدوان صهيوني إجرامي وغادر، أن استشهادهم كان تتويجًا لمسيرة جهادية عظيمة، واجهوا فيها بكل ثبات وشجاعة أصعب الظروف والتحديات.
وأشارت إلى أن تقديم اليمن كوكبة من الشهداء القادة، هو شرف مستحق لدولة وضعت كل إمكاناتها لخدمة قضايا أمتها، ويُجسّد أسمى صور الوحدة والأخوة الإسلامية والتي كانت نتيجتها إفشال مخططات العدو وهزيمته في مساعيه العدوانية، وقد امتزجت خلال معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" دماء شهداء اليمن مع شهداء فلسطين ولبنان وإيران والعراق في مواجهة ذات العدو المجرم الذي يستهدف الأمة الإسلامية كاملة بغرض إقامة "إسرائيل الكبرى" وتغيير الشرق الأوسط.
وقال البيان "اليمن مصنع الأبطال والقادة، وكل قائد يرتقي في ساحة الجهاد يخلفه عشرات القادة بعون الله تعالى ورعايته ولا تراجع ولا ضعف ولا وهن في سبيل الله"، مؤكدة أن اليمن ثابت على مواقفه المبدئية وأن شعبه المجاهد وقياداته الشجعان ما زادهم صلف العدوان الصهيوني الأمريكي بجرائمه إلا إصرارًا وثباتًا على خط الجهاد المقدس.
وأكد أنه بفضل الله تعالى والقيادة الحكيمة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والدور البارز لفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، تم إفشال مخططات العدو ولم يحقق شيئًا من أهدافه بتلك الجريمة النكراء، وتمكنت الحكومة من الانطلاق في مسيرة التغيير والبناء بتصميم راسخ لاستكمال برامجها وخططها التي وضعها الشهداء القادة.
وأضاف "إن الشهادة مقام رفيع يصبوا إليه كل مسلم صادق وشعبنا المجاهد بكافة شرائحه لن يتردّد في تقديم التضحيات في سبيل الله وقضايا أمته ومقدساتها استجابة لله تعالى واقتداءً بنهج رسول الله في الجهاد رفعًا للظلم ونصرة للمستضعفين".
وشدّدت حكومة التغيير والبناء، على أن موقف اليمن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ثابت ومبدئي، ولن يتخلى عن مسؤوليته في نصرة كل الشعوب الإسلامية المعتدى عليها انطلاقاً من توجيهات الله بالوحدة والأخوة الإسلامية، وهذا عهد يتجدد في هذه الذكرى وفاءً لدماء الشهداء رضوان الله عليهم وما النصر إلا من عند الله.
سبأ

