السياسية - وكالات:


أدانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية جريمة جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله، والتي أدت إلى استشهاد الفتى خليل راسم أبو عليا (16 عاماً) أحد طلبة الصف العاشر في المغير، والشاب عمر النعسان (19 عاماً) وهو طالب سنة أولى في جامعة بيرزيت
وكان يستعد للالتحاق بجامعته مع أواخر شهر سبتمبر الجاري.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس، إنَّ هذا الاعتداء الإجرامي الجديد يكشف حجم الإرهاب المُنظَّم الذي تمارسه عصابات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، في ظل حماية جيش العدو الإسرائيلي.

وشددت، أنَّ هذه الجرائم انتهاك صارخ للحق الأساسي في الحياة والأمان، وتُشكّل اعتداءً مباشراً على مستقبل فلسطين وأجيالها الشابة، التي يواصل العدو الإسرائيلي ومستوطنية استهدافها بالقتل والترهيب.

وأكدت، أنَّ هذه الجريمة تأتي في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل للاعتداءات على المواطنين، وعلى المدارس والجامعات والطلبة والكوادر التعليمية عموماً، بما يؤكد أنَّ استهداف التعليم الفلسطيني وطلبته هو جزء من منظومة أوسع تستهدف الوجود الفلسطيني وحقه في الحياة والحرية والتعليم.

وجدَّدت الوزارة دعوتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية كافة لضرورة توثيق هذه الجرائم ولجمها، ومحاسبة المسؤولين عنها، ووضع حد لإرهاب المستوطنين وجيش العدو الإسرائيلي.

ونعت الوزارة، الشهيدين أبو عليا والنعسان، وتقدمت بأحر التعازي والمواساة إلى عائلتيهما وذويهما ولأهالي بلدة المغير، مؤكدةً أن حماية أطفال فلسطين وشبابها وحقهم في الحياة والتعليم ستبقى في صميم مسؤوليات الوزارة الوطنية والإنسانية.

وأكدت التربية الفلسطينية أنَّ استهداف أطفال فلسطين وشبابها لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولن يحرم أبناءه من حقهم في الحياة والتعليم، ولن ينجح في اقتلاعهم من أرضهم أو تدمير مُستقبلهم.