جامعة الجزيرة في إب تحتفل بتخرج 195 طالبًا وطالبة
السياسية:
احتفلت جامعة الجزيرة في إب، اليوم، بتخرج 195 طالبًا وطالبة اليوم، من كليتي العلوم الإدارية والإنسانية والعلوم والهندسة في احتفالين خُصص الأول للدفعتين الـ11 والـ14 من قسمي المحاسبة والشريعة والقانون، والثاني لتخرج دفعة من قسم تقنية المعلومات.
واعتبر رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عبدالرقيب صبيح، في احتفاء طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية بتخرج 95 طالبًا وطالبة من قسمي المحاسبة والشريعة والقانون، تحت شعارَي دفعتي "قادة رواد المحاسبة" و"فجر العدالة"، تخرج الطلاب والطالبات بداية مرحلة جديدة للانطلاق إلى ميادين العمل والإنتاج والإسهام في خدمة المجتمع بعد سنوات من الجد والمثابرة والتحصيل العلمي.
وأشار إلى القواسم المشتركة بين تخصصي المحاسبة والشريعة والقانون، المتمثلة في حفظ الحقوق وتنظيم العلاقات وإقامة ميزان العدالة، مؤكدًا أن مخرجات التخصصين تمثل إضافة نوعية لقطاعي المحاسبة والقانون، وتسهم في تعزيز الممارسات المهنية وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف.
ونوه الدكتور صبيح بدور هيئة التدريس في تأهيل كوادر تمتلك معارف ومهارات للتعامل مع الأنظمة والقوانين والمعايير المحاسبية بمهنية واقتدار، لافتًا إلى ما تشهده الجامعة من توسع في برامجها الأكاديمية ومشاريعها التطويرية بما يواكب احتياجات الطلبة ومتطلبات سوق العمل وخدمة المجتمع.
بدوره، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالقوي الفقيه، أن الخريجين تلقوا خلال سنوات الدراسة معارف في العلوم المحاسبية والشرعية والقانونية، تؤهلهم للانتقال إلى الحياة العملية بكفاءة واقتدار.
فيما، دعا عميد كلية العلوم الإدارية والإنسانية الدكتور محمد الهمام، الخريجين إلى التحلي بأخلاقيات المهنة، والالتزام بمبادئ العدل باعتباره أساساً للحكم الرشيد، وأداء واجباتهم الوطنية والوظيفية بمهنية ومسؤولية.
وفي احتفال كلية العلوم والهندسة بجامعة الجزيرة بتخرج 100 طالب وطالبة من قسم تقنية المعلومات، أشاد الدكتور صبيح، الخريجين بما بذله الطلاب والطالبات من جهود وتفانٍ خلال سنوات الدراسة، توجت بالنجاح والوصول إلى هذه المرحلة، تمهيداً للانخراط في سوق العمل والإسهام في خدمة المجتمع.
وأكد حرص الجامعة على مواصلة أداء رسالتها التعليمية في تخريج جيل يجمع بين المعرفة والمهارة، والقيم والانتماء، بما يمكنه من الاضطلاع بأدوار فاعلة في مختلف القطاعات، موضحًا أن افتتاح المبنى الجديد لكلية العلوم والهندسة من شأنه تعزيز الإمكانات التعليمية والتطبيقية للكلية، وتوفير بيئة أكاديمية أكثر ملاءمة للتخصصات الهندسية والتقنية.
وأشاد بجهود إدارة الجامعة والهيئة الأكاديمية وأولياء الأمور في دعم الطلبة ومساندتهم حتى إتمام مسيرتهم الجامعية، داعياً الخريجين إلى مواصلة التعلم والتطوير واكتساب المزيد من المهارات، وعدم التوقف عند حدود الشهادة الجامعية.
وفي الحفلين اللذين تخللا فقرات فنية واستعراضية وريبورتاجات تعريفية، ألقيت كلمات أكدت أن مخرجات الكلية تمثل رافداً مهماً لسوق العمل بالكفاءات العلمية والتقنية المؤهلة على توظيف ومهاراتها لنهضة التنمية وخدمة المجتمع .

