السياسية - وكالات:

يواصل العدو الإسرائيلي تحركاته العسكرية واعتداءاته داخل الأراضي السورية بوتيرة متصاعدة، وسط تنامي المخاوف لدى السكان المدنيين من انعكاسات هذه الانتهاكات على أمنهم وسلامتهم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ، اليوم الأربعاء ، أنه رصد خلال الساعات ال24 الماضية، سلسلة من التوغلات البرية والتحليق الجوي المكثف وطائرات الاستطلاع والمسيّرات،وإطلاق النار باتجاه مناطق مأهولة في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبا ، في مؤشر جديد على استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي داخل المنطقة الحدودية.

وأضاف أن دورية تابعة لقوات العدو الإسرائيلي توغلت داخل قرية بريقة بريف القنيطرة، حيث نفذت عملية مداهمة لأحد المنازل وقامت بتفتيشه، دون ورود معلومات عن اعتقالات أو احتجاز أشخاص .

كما توغلت قوة للعدو ، مؤلفة من عدد من الآليات العسكرية المحملة بالجنود ، داخل قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظة درعا، فيما واصلت طائرات الاستطلاع نشاطها فوق مناطق الريف الغربي.

ووفق المرصد ، امتد النشاط العسكري للعدو الإسرائيلي ليشمل أجواء حوض اليرموك والمناطق المحاذية للشريط الحدودي، بالتوازي مع تحركات برية في عدة مناطق من الجنوب السوري.

وفي سياق متصل، حلقت طائرات مسيّرة "إسرائيلية" في أجواء قرية جملة بريف درعا الغربي، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية للعدو داخل قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة، وسط تحركات ميدانية متواصلة.

كذلك أطلقت قوات العدو المتمركزة في ثكنة الجزيرة الواقعة على أطراف قرية معرية ضمن منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، نيران أسلحتها باتجاه الحي الغربي للقرية، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات بشرية.

وفي حادثة أخرى، توغلت قوة للعدو مؤلفة من خمس سيارات عسكرية إلى قرية عين العبد بريف القنيطرة، قادمة من القاعدة العسكرية "الإسرائيلية" في التل الأحمر الغربي، والتي أنشئت أواخر عام 2024.

وحذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان ، من استمرار هذه الانتهاكات والتوغلات العسكرية داخل الأراضي السورية، لما تشكله من تهديد مباشر لأمن المدنيين واستقرار المنطقة، مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما القانونية والإنسانية، والضغط لوقف الانتهاكات المتكررة واحترام السيادة السورية، وضمان حماية السكان المدنيين من أي أعمال عسكرية قد تعرض حياتهم وممتلكاتهم للخطر.