السياسية - وكالات :



حذّرت محافظة القدس، اليوم الأحد، من حالة التعتيم الإعلامي التي تفرضها سلطات العدو الإسرائيلي على اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، في اليوم الثاني لما يسمى "الأعياد اليهودية".

وحسب وكالة "سند" الفلسطينية، قال المتحدث باسم محافظة القدس، معروف الرفاعي، في بيان صحفي، إن التعتيم على اقتحام الأقصى يُثير مخاوف وتساؤلات واسعة لدى المراقبين والمهتمين بالشأن المقدسي.

وأكد الرفاعي ، أن هذا التعتيم يأتي بالتزامن مع إجراءات أمنية "احتلالية" مشددة تشهدها البلدة القديمة في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى.

وتشهد مدينة القدس والبلدة القديمة ومحيط الأقصى، انتشارًا مكثفًا لقوات العدو، بحجة تأمين "رأس السنة العبرية"، الأمر الذي يزيد القلق بشأن طبيعة الممارسات التي قد تُفرض داخل المسجد، وفقًا للرفاعي.

وأكمل: "حجب المعلومات والصور المتعلقة بالاقتحامات، في ظل حساسية المرحلة والتصعيد المتواصل بحق المسجد الأقصى، يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت سلطات العدو تسعى إلى إخفاء تفاصيل ما يجري داخل المسجد".

وتأتي تلك المخاوف في سياق التحذيرات المتكررة من محاولات فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى، واستغلال المناسبات الدينية اليهودية لزيادة أعداد المقتحمين، وتوسيع نطاق الطقوس الاستفزازية.

وشددت المحافظة ، على أن استمرار الإجراءات "الاحتلالية" المتصاعدة في القدس، وأي محاولة لتغيير واقع المسجد الأقصى "من شأنها أن تزيد التوتر وتهدد الاستقرار في القدس والمنطقة برمتها".

ودعا المتحدث باسم محافظة القدس، إلى تكثيف جهود التوثيق والإعلام، وتحمل الجهات الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية مسؤولياتها في حماية المسجد الأقصى.

ويشمل موسم الأعياد اليهودية؛ رأس السنة، يوم الغفران وعيد العرش، وسط دعوات مقدسية لتكثيف الرباط في المسجد الأقصى.

وفي وقت سابق من صباح ، اليوم الأحد ، اقتحم 480 مستوطنًا متطرفًا، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، بحماية شرطة العدو الإسرائيلي والقوات الخاصة المسلحة التابعة لها، بمناسبة "رأس السنة العبرية وبدء الأعياد اليهودية".

وتأتي هذه الاقتحامات ضمن تصعيد العدو الإسرائيلي المتواصل بحق المقدسات الإسلامية، وسط رفض واستنكار فلسطيني واسع، فيما اعتبرت جهات فلسطينية أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأقصى.