السياسية - وكالات:

اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني ، محمد باقر قاليباف أنّ المعركة الراهنة مصداقٌ لاصطفاف الكفر كلّه في مواجهة الإسلام كلّه، وأكّد بأنّ العدوّ دخل الميدان بكل قدراته العسكرية والاقتصادية والمركّبة، لكن بفضل غَيرة القوات المسلّحة وصمود الشعب، تلقّى درسًا كبيرًا، والشعب الإيراني سيتجاوز هذه الفتن.


وأفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية ، اليوم الجمعة ، بأن موقف قاليباف جاء لدى زيارته منزل الشهيد اللواء "غلام رضا سليماني"، رئيس منظمة التعبئة المستضعفين، والذي استُشهد خلال الحرب التي استمرّت 40 يومًا على يد العدوّ الأمريكي - الصهيوني، حيث تفقد عائلته المكرّمة وتحدّث معهم.


وفي اللقاء، أشار قاليباف ، إلى معرفته السابقة بالشهيد سليماني منذ أيام الدفاع المقدّس (حرب النظام العراقي السابق على إيران في الثمانينات)، وقال: إنّ هذه الأشهر السبعة مرّت صعبة جدًّا على الجميع، بينما كانت أصعب بكثير على عائلات الشهداء، ولقد كنتُ أُكنّ لهذا الشهيد الكبير إجلالًا قلبيًّا، وكان شخصًا دؤوبا ومُجتهدًا، ورأيتُ من واجبي أن اتفقد أسرة هذا الشهيد.


وخاطب رئيس مجلس الشورى الإيراني أسرة الشهيد سليماني قائلًا: أسأل الله أن يمنحكم الصبر والأجر. إنّنا بحاجة حقًّا إلى دعائكم، ونسأل الله أن يمنحنا جميعًا حسن الخاتمة، وأفضل حسن الخاتمة هو الختام بالشهادة.


وأكّد: ما دمنا نتنفّس، فإنّ سعينا وجهادنا سيكون من أجل انتصار ونجاح جبهة الإسلام.


وأضاف قاليباف: كما قال إمامنا الشهيد إنّ الإسلام كلّه والكفر كلّه اصطفّوا في مواجهة بعضهم بعضًا، فإنّ المصداق الواضح لذلك هو ما نعيشه اليوم. في هذه الحرب المركّبة، الاقتصادية والعسكرية والثقافية، تجمّع كل الشياطين من جميع الجهات والأبعاد وبكل معنى، ووقفوا في مواجهة الشعب الإيراني.


وأكّد رئيس السلطة التشريعية في إيران: "أنّ العدوّ جاء بكل قوّته، لكن ببركة الشهداء وإمامنا الشهيد وهمّة وغَيرة القوات المسلّحة والشعب العزيز، تمكّنّا من إعطاء العدوّ درسًا جيدًا. ونأمل بالطبع أن يزداد تماسك الأمّة ووحدتها يومًا بعد يوم في البلاد ببركة دعاء عائلات الشهداء المكرّمة".


وأضاف: بفضل الله وتحت قيادة سماحة قائد الثورة الإسلامية، سيتجاوز شعبنا المخاطر والفتن الموجودة.