السياسية - وكالات:



نشرت صحيفة "بوليتيكو" تقريرًا قالت فيه إنه لم يبق لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكثير من الخيارات الجيدة في الشرق الأوسط بعد سيطرة حركة أنصار الله اليمنية على المزيد من المناطق الإستراتيجية.

وقال التقرير، إن إدارة ترامب يمكن أن تنضم إلى المعركة بعد فشل القوات المدعومة من السعودية في مواجهة أنصار الله، أو قد يترك البيت الأبيض المنطقة لتتعامل مع أنصار الله وتحمل تبعات أسعار النفط التي وصلت إلى 109 دولارات مقابل البرميل.

وأضاف التقرير أن أيًا من هذين الخيارين لا يروق لواشنطن، ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي أن الولايات المتحدة على ما يبدو في حالة جمود أو تجاهل لما يجري. كذلك نقل عن هذا المصدر أن الأميركيين لا يريدون الدخول في نزاع في المنطقة عدا النزاع مع إيران، وذلك على الرغم من أن ما حصل (في اليمن) يعد نكسة إستراتيجية للولايات المتحدة.

وتابع التقرير بأنه لا يبدو أن هناك شهية كبيرة في واشنطن للمزيد من الحروب، حيث نقل عن السيناتور الديمقراطية جين شاهين وهي عضو أيضًا في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن سعر النفط وصل إلى ما فوق 100$ مقابل البرميل، ولا نهاية للأفق لتقلبات الأسعار إلى أن تجري إدارة ترامب مفاوضات لإنهاء الحرب.

ونقلت الصحيفة عن السيناتور الجمهوري تود يونغ وهو أيضًا عضو في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن العمل الجماعي بين الولايات المتحدة والحلفاء الإقليميين لاستمرار التدفق التجاري عبر ممرات الملاحة في الشرق الأوسط إنما يعد مسألة حيوية، لكن دون أن يتحدث عمّا إذا كان يتعين على الولايات المتحدة أن تشارك في الضربات العسكرية ضد أنصار الله.

كذلك نقلت الصحيفة عن الدبلوماسي العربي أن اليمن (ويقصد الحكومة الموالية للسعودية) طلب من الولايات المتحدة إعادة البدء في برنامج لدعم "القوات اليمنية"، وأن السعودية تحاول لفت اهتمام البيت الأبيض.

كذلك نقل التقرير عن الدبلوماسي العربي نفسه أن القبول بسيطرة أنصار الله على مواقع إستراتيجية في اليمن يتسبب بأزمة أمن قومي دائمة للسعودية.