السياسية - متابعات:


أكدت وزارة الخارجية اليمنية أن "العدو السعودي لن يبقى آمنًا ومستقرًا طالما استمر في العدوان على اليمن"، لافتة إلى "أن طيران العدو نفذ أكثر من 300 غارة خلال 5 أيام بطيرانه الذي يقلع من قاعدة خميس مشيط والطائف".

وقالت الخارجية اليمنية في بيان اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026: "إن العالم يُدرك بوضوح، حتى وإن تعامى بعضهم بتأثير المال السعودي، أن العدو السعودي هو من بدأ العدوان على اليمن، وواصل عدوانه وحصاره لمدة 12 عامًا".

وأضافت: "إن العدو السعودي هو الذي ابتدأ كذلك عدوانه بطيرانه على مطار صنعاء الدولي في مرحلة خفض التصعيد، ولم يستجب لأي دعوات لإنهاء حصاره الظالم بل تفنّن في أساليبه المجرمة لزيادة معاناة الشعب اليمني حتى إبان معركة "طوفان الأقصى" عندما كان الشعب اليمني يقوم بواجبه في إسناد الشعب الفلسطيني".

وتابعت الخارجية اليمنية في بيانها أن "العدو السعودي استمر في تحشيداته العسكرية بغرض قتل أبناء الشعب اليمني، وما عسكرة ميناء المخا المدني إلّا واحدًا من الشواهد على ذلك".

وفي السياق، جدّدت وزارة الخارجية اليمنية التأكيد على أنّ الملاحة التي يتباكى عليها النظام السعودي ويستخدمها لتأليب المجتمع الدولي ضد صنعاء آمنة، بل إنها أضحت أكثر أمنًا بعد انتهاء الاشتباكات في مديريات الساحل الغربي، وطرد تحشيدات النظام السعودي منها، وحركة الملاحة الطبيعية في باب المندب تثبت ذلك وتنسف ادعاءات النظام السعودي، وقد أشعر مركز تنسيق العمليات الإنسانية في اليمن السفن والشركات الملاحية بذلك.


* المادة نقلت حرفيا من موقع العهد الاخباري