خياراتنا متعددة وبنك الاهداف طويلة جدا
محمد الفرح*
يومًا بعد يوم، تتعدد أوراقنا، وتتسع خياراتنا، وتضيق الدائرة حول المجرم السعودي، ويخسر أوراقه واحدة تلو الأخرى.
نَفَسُنا طويل، ولم يعد لدينا ما نخسره، وموقفنا قوي، نستند فيه إلى معونة الله، وإلى هذا الشعب العظيم والمضحي والحر.
على العدو السعودي أن يدرك حتمًا أنه راحل عن هذا الشعب، وأن احتلاله إلى زوال، ولن يبقى سوى الجرائم التي ارتكبها بغير حق.
التفكير في احتلال اليمن والسيطرة عليه، وإخضاع قراره لعبيد أمريكا تحت مبررات زائفة وأكاذيب وبهتان، مجرد التفكير فيه هو ضرب من الجنون.
وعلى السعودي أن يصحو ويفيق من سكرته، ويدرك أن أمنه واستقراره مرهون بأمن واستقرار اليمن، وأن سلامة ملاحته ومنشآته مربوطة باستفادة شعبنا من ثرواته ورفع الحصار عنه.
ولو تحالف معه كل العالم، إنسه وجنه، لن يستطيعوا أن يثنوا هذا الشعب عن خياراته، وإتمام تحقيق أهدافه المحقة والعادلة والمشروعة.
مجرد الإدانات التي يجلبها من هذا البلد أو ذاك لن يكون لها قيمة، مهما كثرت؛ لأنها لا تعبّر عن الحق، بل تعبّر عن الحَلب.
وكان الأولى بتلك البيانات أن تكون داعمة لحق اليمن في تقرير مصيره، وفي أن ينعم بثرواته، وأن يكون حاله كحال بقية دول العالم، له الحرية في التنقل من مطاراته إلى أين أراد، والحرية في دخول البضائع كما تدخل إلى موانئ أي بلد.
وللسعودي نقول: لا تزال الحرب معكم مجرد مناوشات، مجرد تجارب، وبنك الأهداف طويل جدًا، ولم ندخل في التصعيد الشامل الذي توعّد به قائد الثورة.
نَفَسُنا طويل، ولم يعد لدينا ما نخسره، وموقفنا قوي، نستند فيه إلى معونة الله، وإلى هذا الشعب العظيم والمضحي والحر.
على العدو السعودي أن يدرك حتمًا أنه راحل عن هذا الشعب، وأن احتلاله إلى زوال، ولن يبقى سوى الجرائم التي ارتكبها بغير حق.
التفكير في احتلال اليمن والسيطرة عليه، وإخضاع قراره لعبيد أمريكا تحت مبررات زائفة وأكاذيب وبهتان، مجرد التفكير فيه هو ضرب من الجنون.
وعلى السعودي أن يصحو ويفيق من سكرته، ويدرك أن أمنه واستقراره مرهون بأمن واستقرار اليمن، وأن سلامة ملاحته ومنشآته مربوطة باستفادة شعبنا من ثرواته ورفع الحصار عنه.
ولو تحالف معه كل العالم، إنسه وجنه، لن يستطيعوا أن يثنوا هذا الشعب عن خياراته، وإتمام تحقيق أهدافه المحقة والعادلة والمشروعة.
مجرد الإدانات التي يجلبها من هذا البلد أو ذاك لن يكون لها قيمة، مهما كثرت؛ لأنها لا تعبّر عن الحق، بل تعبّر عن الحَلب.
وكان الأولى بتلك البيانات أن تكون داعمة لحق اليمن في تقرير مصيره، وفي أن ينعم بثرواته، وأن يكون حاله كحال بقية دول العالم، له الحرية في التنقل من مطاراته إلى أين أراد، والحرية في دخول البضائع كما تدخل إلى موانئ أي بلد.
وللسعودي نقول: لا تزال الحرب معكم مجرد مناوشات، مجرد تجارب، وبنك الأهداف طويل جدًا، ولم ندخل في التصعيد الشامل الذي توعّد به قائد الثورة.
* المقال يعبر عن راي الكاتب
* رابط التغريدة: https://x.com/MohammedAlfrah/status/21032108087969...

