السياسية :

شهدت محافظة المحويت، اليوم، وقفات جماهيرية حاشدة احتفاءً بالذكرى الـ12 لثورة الـ21 من سبتمبر، وتأكيدًا على مواصلة التمسك بأهدافها ومبادئها، والوقوف في مواجهة العدوان السعودي، والمطالبة برفع الحصار على الشعب اليمني تحت شعار قوله تعالى "ولقد نصركم الله".

ورفع المشاركون في الوقفات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية وشخصيات اجتماعية، بمركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، وجبل المحويت، شعارات البراءة من الأعداء والحرية والتأكيد على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة التحديات، والتمسك بالسيادة والاستقلال والقرار الوطني، ورفض كل أشكال الوصاية والتبعية الخارجية.

وعبروا عن الاعتزاز بمواقف الشعب اليمني، مردّدين هتافات مؤكدة على وحدة الصف والتلاحم الوطني، مشيدين بما تحقق من إنجازات في مختلف المجالات، وبصمود أبناء الشعب اليمني في مواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الراهنة.

وأكدوا أن خروجهم اليوم يأتي تعبيرًا عن الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، وتجديدًا للعهد بمواصلة مسيرة الثورة، وتعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم الثبات والصمود، مشيرين إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من محطات الثورة ومسيرتها خلال الأعوام الماضية.

وأشار أبناء المحويت إلى أن الشعب اليمني يحتفل هذه الأيام بالذكرى الـ 12 لثورة الـ21 من سبتمبر، كمحطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، مؤكدين أن الاحتفاء بهذه المناسبة يُجسّد تمسك اليمنيين بالحرية والاستقلال ورفض الوصاية والتدخلات الخارجية.

وأوضحوا أن ثورة الـ21 سبتمبر ثورة شعبية شارك فيها مختلف أبناء الشعب وقبائله ونخبه، من العلماء والوجهاء والشيوخ والسياسيين والعسكريين والأمنيين والشباب والرجال والنساء، الذين توحدت مواقفهم وطالبوا بالحرية والاستقلال وإنهاء الوصاية والتبعية.

وجدّدوا تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ومواصلة التعبئة الشاملة والجاهزية لخوض معركة التحرر والاستقلال والسيادة والوطنية، معبرين عن الحمد والشكر لله على تأييده ونصره العظيم.

كما أكد أبناء المحويت، أن الشعب اليمني، وفي المقدمة أبناء القبائل والمجتمع بمختلف مكوناته، تحرك انطلاقًا من قناعة بضرورة استعادة القرار الوطني وتعزيز الاستقلال ومواجهة مشاريع الهيمنة والوصاية، مستندين إلى إرادة شعبية واسعة في التغيير والإصلاح.

واعتبروا إحياء ذكرى الثورة، مناسبة لتجديد العهد بالمضي في بناء اليمن، وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم التكافل والتعاون المجتمعي، والاهتمام بالتنمية والخدمات العامة، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين ومعالجة التحديات التي تواجه البلاد.

وجدّدوا التأكيد أنهم سيواصلون أداء واجبهم الوطني والمجتمعي، وتعزيز المبادرات المجتمعية في مختلف المجالات، والحفاظ على التماسك الاجتماعي، بما يعزّز من قدرة المجتمع على مواجهة الظروف الصعبة وتحقيق التنمية والاستقرار.

وبارك بيان صادر عن الوقفات، للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة والشعب اليمني الانتصارات الكبيرة التي تحققت في جبهات الساحل الغربي ومختلف الميادين، معبرًا عن الحمد والشكر لله تعالى على نصره وتأييده.

وأشار إلى أن الثورة مستمرة في إطار معركة التحرير والاستقلال حتى تطهير كل شبر من أراضي اليمن الحبيب وكسر الحصار السعودي على شعبنا واسترداد كامل حقوقه وثرواته.

وجدّد بيان الوقفات، التأكيد على أن القضية الفلسطينية ما تزال وستظل هي القضية المركزية والمحورية للشعب اليمني المجاهد، وأن موقفه المناصر والمساند للأشقاء في غزة ولبنان وإيران هو موقف مبدئي وثابت لن يتغير ولن يتبدل مهما كان حجم التضحيات.

وقدّم النصح للنظامين التركي والباكستاني بعدم التورط مع النظام السعودي المجرم في عدوانه، داعياً إياهما إلى تشكيل تحالف إسلامي لنصرة فلسطين والدفاع عن المقدسات وفي مقدمتها مكة المكرمة.

وأشاد بيان الوقفات، بمواقف الأحرار والشرفاء من أبناء الشعبين المسلمين التركي والباكستاني.

وشدّد على استمرار أنشطة التعبئة بزخم أكبر والحفاظ على الجهوزية العالية، داعيًا الشباب إلى الالتحاق بالدورات العسكرية رفدًا للجبهات، محذّرًا في الوقت ذاته من المساس بأمن واستقرار الجبهة الداخلية تحت أي عنوان.

سبأ