السياسية -وكالات:


أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية العميد يد الله جواني ، على الاقتدار الاستراتيجي للقوات المسلحة الإيرانية في الخليج الفارسي وبحر عُمان، مشيراً إلى أن عشرات السفن الحربية الأجنبية كانت تبحر سابقاً في الخليج، أما اليوم فبفضل قوة الصواريخ والطائرات المسيّرة والبحرية فإن أسطول العدو يبعد أكثر من ألف كيلومتر عن المياه الإقليمية ولا يجرؤ على الاقتراب.


وأضاف العميد جواني خلال دورة تدريبية لمديري المدارس في محافظة هرمزجان جنوب البلاد ، مساء الثلاثاء ، أن العدو ظن أن استشهاد المسؤولين والقادة سيضعف منظومات الدفاع وإرادة النظام، لكن تضامن الشعب والرد السريع والحاسم للقوات المسلحة أظهر أن إيران تقوم على أسس راسخة، مؤكداً أن مستقبل المنطقة سيتحدد بأمن الدول الإسلامية الجماعي والانسحاب الكامل للمعتدين ، وفق وكالة أنباء "فارس".

وأوضح أن تقدير العدو كان أنه بالعدوان والعقوبات وإثارة الفوضى واغتيال الشخصيات سيخلق فراغاً في السلطة وانهياراً في البلاد خلال أسبوع، لكنه في كل مرة كان يواجه جدار الوحدة الوطنية وذكاء الشعب.

وأكد أن "المدارس هي الحصن الرئيسي في المعركة الفكرية وجهاد التبيين"، لافتاً إلى أنه "بعد فشله في الحروب الميدانية لجأ العدو إلى تغيير حسابات جيل الشباب، إلا أن مقاومة الشعب الموحد وارتباطه بولاية الفقيه أظهرت فشل الاستكبار العالمي ويأسه في فهم حقيقة الشعب الإيراني".

وأشار إلى اعترافات قادة أمريكا السابقين والحاليين بفشلهم في إسقاط النظام على مدى نصف قرن، معتبراً أن هذا الاعتراف وثيقة للتوضيح، وجوهر المواجهة أن الشعب الإيراني حال دون نهب أمريكا لموارد البلاد والمنطقة.

وختم بالقول إن "الواجب الأسمى اليوم هو سرد أسباب الثورة الإسلامية بشكل صحيح للجيل الجديد حتى لا يغير العدو محل الظالم والمظلوم"، مذكراً بأن الثورة الإسلامية كانت رداً واعياً على عقود من الإذلال ونهب الهوية في عهدي القاجار والبهلوي، بينما مهدت الطريق لقفزات علمية وكرامة وطنية.