السياسية :


أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، ارتكاب العدو السُّعوديّ مجزرة في حي عصر بأمانة العاصمة واستهدافه لمصنع أسمنت في مديرية همدان بمحافظة صنعاء.


وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها، أنه وفي تصعيد دموي خطير، يُثبت أن العدو السعودي لا يفرق بين حجر وشجر وبشر، ارتكب طيران العدوان خلال الساعات الماضية جريمتين جديدتين في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.

وندّدت باستهداف طيران العدو السعودي بشكل مباشر لمنزل مأهول بالمدنيين في حي عَصِر المكتظ بالسكان، ما أسفر في حصيلة أولية عن أربعة شهداء وعدد من الجرحى، بينهم نساء وأطفال، وتدمير المنزل.

واستنكرت، في الوقت نفسه، استهدف العدو السعودي لمصنع أسمنت في مديرية همدان بمحافظة صنعاء، في تعمّد ممنهج لتدمير البنية التحتية الاقتصادية ومصادر عيش آلاف العمال والأسر، ما أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى.

وأشارت الهيئة، إلى أن العُدوان يعلم أن عَصِر ليست جبهة حرب، بل جبهة حياة، حيث استهدف حي مدني بالكامل، يسكنه طلاب وموظفون وعائلات، معتبرةً أن قصف منزل في الحي بصاروخ، هو إرهاب دولة موثق بالصوت والصورة.

وذكر البيان، أن قصف مصنع أسمنت هو تطبيق حرفي لتعريف جريمة الحرب في المادة رقم "8" من نظام والتي تنص على أن تعمد توجيه هجمات ضد الأعيان المدنية التي لا تشكل أهدافًا عسكرية هو جريمة حرب، مشيرًا إلى أن المصنع يطعم أكثر من ألفي أسرة يمنية، وتدميره يعني تجويع هذا العدد من الأسر.

ولفت إلى أن جرائم اليوم تأتي بعد حصيلة الـ100 يوم من تصعيد العدوان والتي كشفت عن أكثر من 2900 غارة و562 شهيدًا وجريحًا.

ودعت هيئة حقوق الإنسان، إلى توثيق جرائم العدوان، مؤكدة أن كل صاروخ هو دليل في محكمة لاهاي.

كما دعت المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إلى الخروج عن صمته، والمنظمات الدولية "هيومن رايتس ووتش، والعفو الدولية" إلى إدانة استهداف مصنع مدني، مؤكدة أن استمرار صمت الأمم المتحدة يجعلها شريكة في جرائم العدوان بعصر وهمدان.

سبأ