وقفة حاشدة في مديرية حيس بالحديدة تعلن النفير لمواجهة العدو السعودي
السياسية :
أعلن أبناء المربع الغربي بمديرية حيس بمحافظة الحديدة، اليوم، في وقفة قبلية، النفير العام والجهوزية للالتحاق بجبهات القتال، ومواجهة تحشيدات العدو السعودي، ومساندة القوات المسلحة في معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان.
وردد المشاركون في الوقفة، هتافات الجهاد والنفير نحو ميادين البطولة والشرف للذود عن الوطن، معبرين عن اعتزازهم بما تحققه القوات المسلحة من انتصارات في مواجهة العدو ومرتزقته، وعملياتها التي تستهدف العمق السعودي ردًا على جرائمه بحق الشعب اليمني.
وحذروا النظام السعودي من مغبة التمادي في التصعيد وارتكاب الجرائم، مؤكدين أن أبناء وقبائل حيس ماضون صفا واحدا تحت قيادة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وإلى جانب القوات المسلحة، حتى تطهير الوطن من الاحتلال، واستعادة ثروات الشعب اليمني.
وأكدوا أن تصعيد العدو السعودي واستهداف المدنيين سيقابل بتصعيد أوسع، وأن سياسة الحصار والتجويع لن تزيد الشعب اليمني إلا صمودا وتمسكا بحقوقه، وأن إرادة اليمنيين وتلاحمهم كفيلان بإسقاط رهانات العدو وإفشال مخططاته.
وأوضح المشاركون أن الدفاع عن الوطن ومقدراته حق مشروع، مجددين العهد بمواصلة التعبئة ورفع مستوى الجهوزية الشعبية والعسكرية استعدادا للانخراط في المعركة مع العدو.
وأشاد بيان الوقفة بالعمليات النوعية للقوات المسلحة في استهداف تحشيدات العدو السعودي، مؤكدا التأييد المطلق لكل خيارات ردع المعتدين ومواجهة العدوان والحصار، وترسيخ معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى استعادة حقوق الشعب اليمني المشروعة.
ولفت إلى أن ما يرتكبه العدو السعودي من جرائم بحق الشعب اليمني سيبقى حاضرا في الذاكرة الوطنية، وأن الرد عليها حق مشروع، منوها في الوقت نفسه بما حققته القوات المسلحة من نجاح في توجيه الضربات المسددة نحو أهداف حساسة في عمق أراضي العدو.
وأكد البيان أن تهديدات العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية لن تمر مرور الكرام، وأن تورط النظام السعودي في تنفيذ هذه التهديدات سيجر عليه عواقب كارثية وغير متوقعة، وسيدفع إلى اللجوء لخيارات كبرى يتحمل هو كامل تبعاتها.
وجدد التأكيد على بقاء قبائل حيس في حالة استنفار دائم لتلبية نداء الواجب والانخراط في دورات التعبئة العسكرية والتحرك الفاعل نحو جبهات الشرف والمواجهة حتى تحقيق النصر.
سبأ

