السياسية :

أدانت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بشدة، ما أُثير بشأن فتح مكاتب في السعودية لاستقبال نساء يمنيات للعمل كخادمات.


واعتبرت المنظمة في بيان لها تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، القضية انتهاكًا سافرًا يستوجب تحقيقًا جادًا وشفافًا لكشف ملابساتها وتحديد الجهات المسؤولة عنها ومساءلة كل من يثبت تورطه في استغلال أو انتهاك حقوق المرأة اليمنية.

وأكدت المنظمة، أن تحويل المرأة اليمنية إلى سلعة للعمل في ظروف قد تعرضها للاستغلال أو الإهانة أو الاتجار بالبشر، يمثل مساسًا خطيرًا بكرامتها وحقوقها الإنسانية، ويستدعي توفير الحماية القانونية والإنسانية اللازمة لها، وضمان عدم تعرضها لأي شكل من أشكال الإكراه أو التمييز.

وحمّل البيان، السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات، مطالبًا بوقف ومنع أي استغلال للنساء اليمنيات داخل أراضيها، وفتح تحقيق مستقل وشفاف للكشف عن الجهات والأفراد القائمين على تلك المكاتب وآليات استقدام النساء وتشغيلهن ومحاسبة المتورطين.

وشدّد على ضرورة احترام كرامة المرأة اليمنية وحقوقها المكفولة بموجب المواثيق والدولية، وفي مقدمتها إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمكافحة الاتجار بالبشر والعمل القسري والاستغلال.

وطالبت منظمة انتصاف، بوضع آليات قانونية آمنة لتلقي الشكاوى وحماية المتضررات، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المتورطين، وضمان عدم استغلال الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة كمدخل للابتزاز، مؤكدة أن كرامة المرأة اليمنية ليست محلًا للمتاجرة وأن أي انتهاك بحقها يستوجب المساءلة والإنصاف دون حصانة لأي جهة أو شخص.