حركة الجهاد:المقاومة تملك الإمكانات لردع الاحتلال
السياسية-وكالات:
أكدت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، اليوم الخميس، ان المقاومة الفلسطينية تملك الإمكانات لردع الاحتلال الاسرائيلي، مقللة في الوقت نفسه من أهمية زيارة بايدن للمنطقة الاسبوع الماضي.
وحسب وكالة (فلسطين اليوم) الاخبارية، شدد رئيس الدائرة السياسية في الحركة د. محمد الهندي، في حوار مع “العربي الجديد”، على أنّ تطبيع الدول العربية مع سلطات الاحتلال إلاسرائيلي مستمر منذ سنوات طويلة، حتى قبل اتفاق كامب ديفيد، غير أنّ “اتفاقات أبراهام” كانت تطبيعاً وتحالفاً معلناً قفزت عن المبادرة العربية في بيروت 2002.
ورأى الهندي في الوقت نفسه أنّ “اتفاق أوسلو أعطى دفعاً جديداً ومبرراً قوياً لكل من أراد أن يتخلص من عبء فلسطين من الحكّام العرب، وصولاً إلى التطرف في معاداة فلسطين والتحالف المعلن مع إسرائيل”.
ولمواجهة التطبيع، أشار الهندي إلى أن هذه المواجهة ليست مقتصرة على المقاومة الفلسطينية وحدها، بل تبدأ بسحب الاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، والانسحاب من أوسلو وملحقاته، وبناء مشروع وطني فلسطيني يقف أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية، سواء بالتطبيع العربي أو العودة لأوهام المفاوضات.
ولفت الى أنّ زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة الأسبوع الماضي جرى ترتيبها على وقع تصاعد نطاق حرب الغرب وروسيا في أوكرانيا، التي ستحدد نتائجها موازين القوى وشكل الصراع في العالم في العقود المقبلة.
وأشار الهندي، إلى أنّ “إعلان القدس” (الذي وقّعه بايدن ورئيس حكومة الاحتلال يئير لبيد) لم يحمل أي جديد، سواء في ما يتعلق بالتزام أميركا أمن إسرائيل وتفوّقها والتزام أميركا منع إيران من امتلاك سلاح نووي، أو توسيع وتعزيز التطبيع مع الدول العربية من دون حل لقضية فلسطين، موضحاً أنّ كل هذه القضايا معلنة في السابق.

